صرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام علنا بوجود أدلة على تدخل روسيا في الاستفتاء الذي جرى في عام 2016 بشأن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وقال بيرنهام خلال مقابلة صحفية نشرت أمس الأحد: “عند وصولي إلى داونينغ ستريت طرحت هذا السؤال: هل كان هناك تدخل من قِبَلِ روسيا في استفتاء عام 2016؟ وحصلت على إجابة واضحة مفادها: نعم، كان هناك تدخل”.
ويُعد هذا التصريح أول إقرار علني من رئيس وزراء بريطاني يتهم فيه موسكو بالتدخل في الاقتراع الذي جرى قبل 10 سنوات، مسجلا بذلك تحولا بارزا عن موقف رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون الذي نفى وجود أدلة على ذلك عام 2020.
و لم يكشف رئيس الوزراء البريطاني عن تفاصيل الأدلة التي اعتمد عليها لتأكيد تدخل روسيا في الاستفتاء، كما لم يوضح كيفية حدوث هذا التدخل.
وحذر بيرنهام الناخبين في كل من فرنسا وألمانيا مما قال إنه جهود تدعمها موسكو للتأثير على المشهد السياسي في البلدين، مشددا على أهمية توثيق هذه المحاولات لرفع وعي الناخبين الأوروبيين.
وقال بيرنهام، الذي تولى رئاسة الوزراء في يوليو/تموز الماضي: “أعني أن من المهم الآن توثيق هذه الأمور بوضوح، وأعتقد أن ذلك سيساعد الناخبين في ألمانيا وفرنسا على فهم أن بعض هذه السياسات يتم التحريض عليها من قبل أعدائنا، وبالتحديد روسيا”.
وكان بيرنهام وصرح الشهر الماضي بأن بريطانيا قد تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي في المستقبل.
وحتى كتابة هذا الخبر لم تعلق روسيا على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، علما بأنها كانت قد نفت سابقا هذه المزاعم واصفة إياها بالهستيريا المعادية لروسيا.
وكانت بريطانيا قد شهدت أكبر أزمة سياسية لها منذ الحرب العالمية الثانية بعد تصويت 52% من الناخبين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي مقابل 48% في استفتاء عام 2016.
المصدر: رويترز
