قال إف. غريغوري غوز، المتخصص في الشؤون السعودية بمعهد الشرق الأوسط، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن إن “الحل الواقعي الوحيد أمام السعوديين هو إنهاء الحرب الإيرانية الأميركية، بحيث تحصل الولايات المتحدة على التزام من الإيرانيين بإلزام الحوثيين بوقف الأعمال العدائية، ضمن اتفاق شامل”.
وأضاف “لسوء حظ السعوديين، ليس واضحاً إلى أي مدى يصغي الرئيس ترامب إليهم في هذا الشأن”.
وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية فإن “ولي العهد السعودي يتنقل بين قصور تخضع لحراسة مشددة ومجهزة بملاجئ محصنة، ويتولى حمايته فريق أمني اختير بعناية، وكان آخر ظهور علني له يوم الثلاثاء، عندما تبرع بالدم دعماً لحملة وطنية للتبرع بالدم”، مضيفاً أن “المملكة طلبت مساعدة باكستان وتبحث في أنحاء العالم عن أنظمة للدفاع الجوي”.
وتابعت الصحيفة أن “المملكة تسعى لتجنيد مقاتلين أجانب لخوض القتال إلى جانب القوات اليمنية”.
وقال كريستيان كوتس أولريكسن، الخبير في شؤون الخليج العربي والباحث في معهد بيكر بجامعة رايس، إن الخيارات الجيدة المتاحة أمام ولي العهد السعودي محدودة.
المصدر: وكالات
