ترصد مشاهد مصورة من عدة دول حول العالم تداعيات موجة الحر والجفاف خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2026، من ارتفاع درجات الحرارة في المدن الأوروبية إلى تراجع منسوب الأنهار والبحيرات وجفاف الأراضي الزراعية في مناطق مختلفة من العالم.
في فرنسا، دفعت درجات الحرارة المرتفعة في باريس السكان والسياح إلى البحث عن الظل واستخدام المظلات والمراوح للتخفيف من الحر، فيما أظهرت لقطات مصورة تسجيل درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
وفي براتيسلافا، عاصمة سلوفاكيا، لجأ السكان إلى نهر الدانوب ورشاشات المياه للتبريد، بينما احتمى السياح في روما من أشعة الشمس قرب الكولوسيوم. وفي فيينا، استخدم أحد المارة نافورة عامة لتبريد رأسه في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وفي آسيا، أظهرت مشاهد من العاصمة الكورية الجنوبية سيول مارة يعبرون الطرق تحت المظلات هرباً من أشعة الشمس، فيما وثقت لقطات من مدينة تركستان في كازاخستان حركة المرور وسط أجواء شديدة الحرارة.
وفي أميركا الوسطى، كشفت مشاهد من السلفادور وهندوراس عن تداعيات الجفاف على القطاع الزراعي، حيث لجأ مزارعون إلى تجفيف محصول الذرة لاستخدامه علفاً للماشية. كما أظهرت لقطات في هندوراس نفوق أبقار نتيجة نقص الغذاء والمياه، إلى جانب حقول ذرة جفت بفعل الظروف المناخية.
وأظهرت مشاهد جوية من إنجلترا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا آثار الجفاف على الأراضي الزراعية والمسطحات المائية. وفي ألمانيا، تراجع منسوب مياه نهر الراين وجفت بحيرة سيلفنشتاين، فيما وثقت مشاهد من البوسنة جفاف أجزاء من مجرى نهر ميلياتسكا عند مدخل العاصمة سراييفو.
وفي البرتغال، اتجه مزارعون إلى حصاد العنب ليلاً في منطقة ألينتيخو، حيث بلغت درجات الحرارة 41 درجة مئوية، بينما أظهرت لقطات من بحيرة ميد في ولاية نيفادا الأميركية انخفاضاً ملحوظاً في منسوب المياه.
وتسلط هذه المشاهد الضوء على اتساع آثار موجات الحر والجفاف على الحياة اليومية والموارد المائية والإنتاج الزراعي، في ظل تحذيرات من تفاقم الظواهر المناخية المتطرفة. كما تثير التوقعات المتعلقة بتعزز ظاهرة «إل نينيو» مخاوف من تسجيل درجات حرارة عالمية قياسية جديدة خلال الفترة المقبلة.
المصدر: وكالة يونيوز
