تعهّد غادي آيزنكوت، أبرز منافسي رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، بإنهاء ما أسماه حكم حركة حماس في قطاع غزة خلال 18 شهرًا، في حال تولّيه رئاسة الحكومة عقب الانتخابات التشريعية المقرّرة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
وقال آيزنكوت، رئيس أركان جيش الاحتلال السابق وزعيم حزب «ياشار» الوسطي اليميني، خلال مؤتمر صحافي عقده قرب قطاع غزة المدمّر جرّاء الحرب: «أقطع هذا التعهّد علنًا: في غضون 18 شهرًا من دخولي مكتب رئيس الوزراء، لن تعود حركة حماس تحكم قطاع غزة».
وأوضح أنه سيحقّق هذا الهدف إما من خلال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، التي تنصّ على نزع سلاح حماس تدريجيًا ونقل السلطة إلى هيئة انتقالية، أو عبر تنفيذ ما وصفها بـ«عمليات عسكرية مبتكرة» تهدف إلى تدمير الجناح العسكري للحركة.
وجاء التعهّد مع احتدام الحملة الانتخابية، قبل 12 يومًا من موعد الاقتراع.
وكرّر آيزنكوت أنه سيشكّل لجنة تحقيق لتحديد أي مسؤوليات يتحمّلها نتنياهو وأعضاء حكومته عن الإخفاقات الأمنية التي كشفها هجوم حماس، مؤكّدًا، الخميس، أن هذه هي الوسيلة الوحيدة «لتفادي كارثة أخرى» مماثلة مستقبلًا.
ويتهم آيزنكوت، على غرار معارضين آخرين، نتنياهو بتحمّل مسؤولية شخصية عن هجوم حماس، من خلال تجاهل التحذيرات التي تلقّاها من الأجهزة الأمنية في الكيان الإسرائيلي، وكذلك من الإمارات العربية المتحدة، بحسب تقارير صحافية.
ويرفض نتنياهو بشدّة هذه الاتهامات، مؤكّدًا أن الأجهزة الأمنية لم توقظه ليلة السادس إلى السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ومع احتدام الحملة الانتخابية وتصاعد الهجمات السياسية، تشير استطلاعات الرأي إلى عدم تمكّن أيّ من ائتلاف نتنياهو وكتلة المعارضة بقيادة آيزنكوت من تجاوز عتبة 60 مقعدًا، من أصل 120، لتأمين أغلبية برلمانية.
المصدر: موقع المنار
