الأحد   
   18 10 2026   
   6 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 02:00

الهند | مصرع 19 شخصاً وإصابة 25 آخرين في تدافع خلال مهرجان ديني شرقي الهند

لقي 19 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب 25 آخرون، إثر تدافع وقع خلال تجمع ديني هندوسي في مدينة كولكاتا شرقي الهند، بالتزامن مع هطول أمطار مفاجئة، وفق مسؤولين وتقارير إعلامية هندية.

وقال رئيس وزراء ولاية البنغال الغربية، سوفيندو أدهيكاري، إن الضحايا شملوا طفلة تبلغ سبع سنوات، مشيراً إلى أن ست جثث جرى التعرف على هويات أصحابها حتى الآن.

ونقل مسؤول شرطة رفيع المستوى، كان موجوداً في موقع الحادث، أن إعلاناً أثار حالة من الاضطراب بين الحشود بعد بدء هطول الأمطار ليلاً، ما دفع المنتظرين خارج جناح الاحتفال إلى التدافع والاندفاع نحو الأمام، قبل أن يسقط عدد منهم أرضاً، الأمر الذي أدى إلى وقوع الكارثة.

وأظهرت مشاهد من موقع الحادث مسعفين وهم ينقلون المصابين على نقالات إلى مستشفى محلي، بينهم ضابط شرطة، فيما سادت حالة من الحزن بين أقارب الضحايا الذين تجمعوا في المكان.

من جهته، أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن حزنه إزاء الحادث، مقدماً تعازيه إلى أسر الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً أن حكومة ولاية البنغال الغربية تقدم المساعدة اللازمة للأسر المتضررة.

وكان أدهيكاري قد أعلن في البداية مصرع 17 شخصاً، قبل أن يرتفع العدد إلى 19.

وأفادت وسائل إعلام هندية بأن الشرطة حصلت على تسجيلات كاميرات المراقبة في موقع المهرجان، وأن السلطات ستتخذ إجراءات بحق المسؤولين الذين تكشف التسجيلات عن تقصيرهم في أداء واجباتهم المتعلقة بتنظيم الحشود وتأمين سلامتها.

وأظهرت مقاطع مصورة سبقت التدافع تجمع أعداد كبيرة من الأشخاص أمام جناح الاحتفال، في منطقة تضم أزقة ضيقة لا تسمح بمرور سوى عدد محدود من الأشخاص في الوقت نفسه، ما زاد من صعوبة حركة الحشود.

وتتكرر حوادث التدافع المميت في الهند خلال الفعاليات الجماهيرية، ولا سيما المهرجانات والتجمعات الدينية، وسط مخاوف تتعلق بإدارة الحشود وإجراءات السلامة.

وفي العام الماضي، أسفر تدافع خلال مهرجان «كومبه ميلا» الديني عن مقتل 30 شخصاً وإصابة آخرين، فيما لقي 11 مشجعاً مصرعهم دهساً في مدينة بنغالورو خلال احتفالات بفوز فريق محلي للكريكيت بلقبه الأول في الدوري الهندي الممتاز.

كما قُتل 36 شخصاً في تدافع خلال تجمع انتخابي لسياسي شهير بولاية تاميل نادو جنوبي البلاد، بينما أودى تدافع وقع خلال تجمع ديني هندوسي في ولاية أوتار براديش شمالي الهند عام 2024 بحياة 121 شخصاً.