الإثنين   
   26 10 2026   
   14 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 01:37

واشنطن تجدد الأوامر لموظفيها بمغادرة السعودية مع استئناف جزئي للرحلات في الرياض

أمرت وزارة الخارجية الأمريكية موظفي الحكومة غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة السعودية اعتبارا من 23 تشرين الاول / أكتوبر، بسبب مخاطر أمنية مرتبطة بهجمات الحوثيين.

وزعمت  البعثة الأمريكية في السعودية، في تنبيه أمني صدر الأحد 25 تشرين الاول / أكتوبر، إن “الحوثيين المدعومين من إيران انخرطوا في أعمال عدائية ضد المملكة”.

وأضافت أن هذه الأعمال شملت هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات حادة في حركة السفر.

وحذرت البعثة من أن الأعمال العدائية قد تتصاعد بسرعة خارج نطاقها الحالي. وأوضحت أن موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية باتوا يحتاجون إلى إذن خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار في المملكة، بعد هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت مطارات سعودية مؤخرا.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت قد أعلن القرار الأربعاء في منشور على منصة “إكس”. ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر دبلوماسي أن بعض عائلات موظفي السفارات الأمريكية تسحب أيضا من الإمارات والأردن وقطر والبحرين، غير أن بيغوت شدد على أن أمر المغادرة يقتصر على السعودية.

وبحسب التنبيه، أعلن مطار الملك خالد الدولي في الرياض إعادة فتح جزئية اعتبارا من 25 تشرين الاول / أكتوبر للرحلات الداخلية وبعض الرحلات الدولية التي تسيرها الناقلات الوطنية. ويجري تشغيل عدد محدود من الرحلات المعتادة في مطار الرياض انطلاقا من مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي في القصيم.

وخصص المطار الصالة 1 للرحلات الداخلية والصالة 2 للرحلات الدولية للناقلات الوطنية. وكان المطار قد علق عملياته في 10 تشرين الاول / أكتوبر إثر هجوم تبناه الحوثيون وأسفر عن مقتل 13 شخصا، وأظهرت بيانات تتبع الرحلات حركة محدودة الأحد.

وأشار التنبيه إلى أن مطاري الملك عبد العزيز الدولي في جدة والملك فهد الدولي في الدمام يعملان، مع بعض التأخير وإلغاء الرحلات.

ودعت البعثة المواطنين الأمريكيين إلى التنبه لاحتمال وقوع هجمات على المطارات وإغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات. وحثتهم على توخي أقصى درجات الحذر عند استخدام المطارات السعودية، والتحقق من مواعيد رحلاتهم مباشرة مع شركات الطيران والمطارات.

في المقابل، جدد المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع تحذيره لشركات الطيران وموظفي المطار والمسافرين من استخدام مطار الرياض، قائلا إنه لا يزال “هدفا عسكريا” و”لن يكون آمنا أبدا”، بحسب رويترز.

وكان اليمنيون قد أعلنوا السبت استهداف ثلاثة مطارات سعودية خلال 24 ساعة، هي الرياض والدمام ونجران، إضافة إلى منشأتين نفطيتين وخط أنابيب وقاعدة خميس مشيط الجوية. ولم يعلق أي من الطرفين علنا على هذه الهجمات المعلنة، بحسب موقع غلف نيوز.

المصدر: روسيا اليوم