أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان استهداف الطيران السعودي، اليوم، خزان مياه الشرب المغذّي لقرى العارضة وعزان بعزلة قدس في مديرية المواسط بمحافظة تعز، بغارة جوية مباشرة، داعية إلى تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في استهداف مصادر المياه واستخدامه سلاحاً ضد الشعب اليمني.
وقالت الهيئة، في بيان صادر، إن الخزان يزوّد آلاف المواطنين، بينهم أطفال ونساء ومسنّون، بمياه الشرب، ووصفت استهدافه بأنه «جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة تعطيش ممنهجة».
واعتبرت أن الاستهداف ينتهك المادة 54 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، التي تحظر مهاجمة الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين أو تدميرها أو تعطيلها، وفي مقدّمتها مياه الشرب.
واتهمت الهيئة القوات السعودية بالانتقام من مقوّمات الحياة اليومية للسكان، بعد عجزها عن كسر إرادة المقاتلين في الجبهات، في محاولة لإخضاع الشعب اليمني عبر تعطيشه.
وأضافت أن استهداف الخزان يأتي امتداداً لاستهداف الآبار والخزانات والسدود ومحطات المياه في مختلف المحافظات، ضمن ما وصفته بسياسة عقاب جماعي محرّمة دولياً.
وحمّلت الهيئة السعودية وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن تداعيات الاستهداف على حياة السكان، مطالبة الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية العاملة في اليمن، وفي مقدّمتها اليونيسف ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بإدانته وإنهاء الصمت المخزي.
المصدر: موقع المنار
