من أمام مكتب الأونروا في صيدا، ارتفع صوت الاحتجاج رفضاً لقرارات تقليص خدمات الوكالة، التي تطال قطاعات الاستشفاء والطبابة والتربية والتعليم، في ظل تزايد الأعباء المعيشية على اللاجئين الفلسطينيين وتصاعد المخاوف من المساس بحقوقهم الأساسية.
وجاء الاعتصام بدعوة من لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين، والحراك الفلسطيني المستقل، ولجنة المهجّرين من سوريا، وبمشاركة أساتذة ومعلّمين فُصلوا من مدارس الأونروا.
ورفعت خلال الاعتصام الأعلام الفلسطينية واللافتات المندّدة بقرارات الوكالة، وسط دعوات إلى توسيع دائرة التحركات الشعبية والضغط على إدارتها للتراجع عن إجراءات يعتبرها المعتصمون مسّاً مباشراً بحقوق اللاجئين واحتياجاتهم الأساسية.
ومن صيدا، وجّه المعتصمون رسالة واضحة: لا لتقليص الخدمات، ولا للمساس بحقوق اللاجئين الفلسطينيين. وبين المطالبة بالتراجع عن الإجراءات والدعوة إلى تصعيد التحركات، يبقى مصير خدمات الأونروا ودورها في تأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة للاجئين موضع تساؤل.
المصدر: موقع المنار
