شيع أبناء مخيم نهر البارد الشاب سامي الطيار أحد ضحايا رحلة الموت قبالة السواحل اليونانية في وداع غلبت عليه مرارة الفراق.
فالطيار لم يبحر بحثا عن لقمة العيش بل سعيا للقاء نجله الذي فرّقته عنه سنوات الغربة فكان البحر أقسى من انتظار الأب وخطف منه حلم اللقاء.
وجاب النعش شوارع المخيم قبل الصلاة عليه ومواراته الثرى فيما تنتظر عائلات الضحايا عودة جثامين أبنائها الأربعاء المقبل.
المصدر: موقع المنار
