استُشهدت طفلتان فلسطينيتان صباح اليوم الأحد في مدينة غزة، نتيجة التجويع الحاد وسوء التغذية، في ظل استمرار الحصار الخانق والعدوان المستمر الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة باستشهاد الطفلة رهف البلعاوي بعد تدهور حالتها الصحية بشكل سريع نتيجة النقص الحاد في الغذاء والرعاية الطبية. فيما أعلن مستشفى شهداء الأقصى وفاة الطفلة شيماء الأشرم لنفس الأسباب، في واحدة من الحالات المتكررة التي تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أطفال غزة تحت الحصار.
وسجّلت مستشفيات قطاع غزة، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، خلال الـ24 ساعة الماضية، 10 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم 3 أطفال.
وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية في القطاع إلى 332 شهيدًا، بينهم 124 طفلًا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي، في ظل انهيار إنساني متسارع يفاقم معاناة السكان.
وتزايدت في الأيام القليلة الماضية حالات الوفاة من سوء التغذية، وتحولت أجساد الأطفال إلى هياكل عظمية، كما زادت حالات الإغماء لدى العديد من الغزيين مع استفحال الجوع في ظل شح الغذاء.
وتشهد مستشفيات قطاع غزة وأقسام الطوارئ أعدادًا غير مسبوقة من المواطنين المجوّعين من كل الأعمار، الذين يصلون في حالات إعياء شديد، وهزال مخيف وضعف كامل، حيث أنهكهم الجوع ونحلت أجسادهم بشكل صادم.
المصدر: مواقع