السبت   
   29 11 2025   
   8 جمادى الآخرة 1447   
   بيروت 11:00

130 مصابًا في عدوان قوات الاحتلال على طوباس ومخيم الفارعة وسط تدمير واسع للبنى التحتية

ارتفع عدد المصابين جراء اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني، منذ بداية العدوان على محافظة طوباس، إلى 130 مصابًا. وتواصل قوات الاحتلال اقتحام مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها وقرية تياسير شرقها، مع الاستمرار في تحويل عدد من منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية.​

ووفقًا لدائرة الإسعاف والطوارئ في طوباس، تعاملت الطواقم منذ بداية العدوان على المحافظة مع 130 إصابة، نُقل منها 66 إصابة إلى المستشفيات، بينما جرى التعامل مع باقي الإصابات ميدانيًا في موقع الأحداث.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها وحصارها على محافظة طوباس منذ ثلاثة أيام، محوّلة عددًا من المنازل إلى ثكنات ومواقع تمركز عسكرية.​

وانسحبت قوات الاحتلال من بلدة طمون، صباح أمس الجمعة، بعد يومين من الحصار والاقتحام، مخلفةً دمارًا واسعًا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين. كما انسحبت تلك القوات من مخيم الفارعة، عقب اقتحام تخللته مداهمات واسعة لمنازل المواطنين وتخريب محتوياتها، إضافة إلى التنكيل بعدد من الأهالي واحتجاز عدد منهم والتحقيق معهم ميدانيًا قبل إطلاق سراح بعضهم.​

وكانت قوات الاحتلال قد حوّلت منازل في بلدة طمون بمحافظة طوباس إلى مراكز احتجاز وتعذيب ميداني خلال عمليتها العسكرية، وعاد السكان بعد انسحاب قوات الاحتلال ليجدوا منازلهم مدمّرة بالكامل، فيما تعرض محتجزون للضرب والتنكيل أمام عائلاتهم.

وقامت الجرافات التابعة لقوات الاحتلال بقطع الطرقات وخطوط المياه لإلحاق مزيد من المعاناة بالسكان، إذ أكد رئيس البلدية أن الهدف الحقيقي هو تدمير البنية التحتية وإيذاء المواطنين، في وقت يواجه فيه مخيم الفارعة حصارًا مماثلًا وسط إطلاق نار عشوائي من الطائرات.​

وتشهد البلدة في أعقاب الانسحاب أعمال إصلاح واسعة للطرقات التي تضررت خلال الاقتحام، في حين شوهدت أسرٌ تعبر الطرق المدمرة، ومركبات تحاول المرور بين الحفر والركام، إلى جانب تضرر شبكة المياه ومداخل أحد المقابر.

وقال رئيس بلدية طمون، سمير بشارات، إن نحو 20 منزلًا تم إخلاؤها وتحويلها إلى مواقع عسكرية مؤقتة، وإن أكثر من مئة شخص جرى اعتقالهم خلال العملية، مضيفًا أن عددًا منهم تعرّض لمعاملة قاسية وظروف صعبة خلال الاحتجاز.​

وتتواصل حالة العدوان في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، مع توسّع العمليات الصهيونية التي تتخللها عمليات تدمير كبيرة للمباني السكنية والبنى التحتية وتهجير الأهالي من منازلهم، ضمن محاولات سلطات الاحتلال لتقطيع أوصال الضفة، بهدف توسيع الاستيطان وتسهيل مشاريع الضمّ، في إطار ما يُعرف بمخططات “إسرائيل الكبرى”.

المصدر: يونيوز