جدد الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، في موقفه الإسبوعي ، تأكيده “أننا لا نزال في هذه المرحلة، مرحلة العلو الثاني لبني إسرائيل، التي تعبر عنها الآية الكريمة (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)) (الاسراء)، بحيث أن قوة عدونا أصبحت أكثر بروزاً، من الصومال إلى حضرموت والسودان، وليبيا، قبل ذلك أثيوبيا من خلال سد النهضة، وصولا إلى الاضطرابات في إيران التي لا شك أنها بتأثير مخابراتي، فضلا عن حظر منظمات الإغاثة الدولية، ومنع الجرحى من الخروج من غزة، وتدمير البيوت السكنية في مخيم نور شمس وغيره وقانون اعدام الاسرى … الخ، واستمرار الاغتيالات في لبنان وفلسطين بشكل مطرّد، رغم ما يسمى وقف إطلاق النار”.
أضاف :”نحن في هذه المرحلة، حيث يتطاول أقل الناس شأنا على المقاومة ويتشدقون بانتهاء عصر المقاومة، وإنها لم تعد تنفع، ويتسابقون في تقديم الولاء للصهاينة بشكل أو آخر”.
ورأى الشيخ حمود في “الموقف السعودي موقفا حسنا، فهي تشترط حل الدولتين حتى تدخل في التطبيع، وتستنكر اعتراف إسرائيل بدولة (أرض الصومال) المزعومة، وتضع شروطاً أخرى”.
وأعلن حمود “إن القائد الامام السيد علي الخامنئي، قائد ملهم، تدل عليه أعماله واستقامته، وحرص العدو على التخلص منه، ولكنها المؤامرة التي تزور الأمور وتقلب الحقائق”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
