رأى عضو هيئة الرئاسة لحركة “أمل” خليل حمدان ان “المنطقة تعيش على صفيح ساخن حيث المآسي والتحديات، فالمآسي نراها في الصراعات الداخلية على مساحة المنطقة من السودان الى اليمن وعدوانية من غزة الى لبنان حيث نشهد توالي الاعتداءات الصهيونية كماً ونوعاً، والاقتتال الداخلي في بعض الدول ليس مجرد صدفة انما هو بفعل فاعل يعمل ليل نهار لبث التفرقة وتغذية النزاعات ويستثمره هذا العدو الصهيوني في الانقسامات فيعزز حضوره على حساب الارض والانسان، وليس من البحر الى النهر فقط بل من المحيط الى الخليج وخير شاهد على ذلك اعتراف العدو الصهيوني بدولة ارض الصومال المزعومة وهذا بمثابة قفزة نوعية لصالح العدو لتعميم سطوته العسكرية على مناطق تهدد استقرار العالم العربي والاسلامي، ومع الاسف البعض يعتبر ان الحديث عن اطماع العدو لغة خشبية بالرغم من البرهان الواضح على نوايا العدو التوسعية ضمن طبيعة العدو الذي يمكن وصفه بالاستيطان الاستعماري”.
وقال في إحياء “أمل” وأهالي زفتا أسبوع علي حسن فقيه: “بالرغم من المآسي التي تجتاح لبنان بالاعتداء الصهيونية هناك من يبرر العدوان الصهيوني على السيادة اللبنانية وينحو باللوم على المقاومة وكأن احتلال جزء من الاراضي اللبنانية وتشريد عدد كبير من سكان قرى الحافة الامامية لا يشكلون حافزا للبعض لادانة العدو الصهيوني الذي يخرق يومياً كل مندرجات القرار 1701 ويتجاوز كل المواثيق الدولية”.
واشار إلى أن “الحركة بقيادة الرئيس نبيه بري وكذلك مواقف الثنائي الوطني يعبرون عن ان اعادة الاعمار وتعويض الناس مسالة بديهية والدولة مسؤولة عن شعبها في مختلف الظروف في الحرب والسلم وان اعادة الاعمار والتعويض على المتضررين واجب الدولة وحق للناس ولكن للاسف يبدو ان الحكومة لم تتخذ الاجراءات المناسبة لحفظ حقوق المتضررين من العدوان الصهيوني وكما يقول الامام المغيب السيد موسى الصدر لقد دفعنا ثمن تخلي الدولة عنّا منذ امد بعيد”.
وتابع: “نؤكد ومن خلال قسم الامام الصدر ومدرسة الامام الصدر ان الحوار اساسي على قاعدة ان خلاص لبنان بالحوار واللقاء، ونؤكد على ذلك بالرغم من السلوك السياسي والاعلامي المتمثل بمواقف البعض الذين يحرضون ويرفعون جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد وتبقى القاعدة الماسية هي الجيش والشعب والمقاومة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
