اعتبرت صحيفة “ذا سبكتيتور” أن الولايات المتحدة شرعت في عمليتها العسكرية ضد فنزويلا بهدف السيطرة على احتياطيات النفط الفنزويلية الهائلة، التي تُقدّر بنحو 300 مليار برميل، أي ما يتجاوز احتياطيات المملكة العربية السعودية.
وشهدت العاصمة كاراكاس، يوم السبت، سلسلة انفجارات عنيفة في أحياء مختلفة، إضافة إلى مطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا وميناء لاغوايرا الحيوي، وفق ما أفاد به شهود عيان.
ونقلت شبكة CBS الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على عدد من المواقع الفنزويلية، بما في ذلك منشآت عسكرية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول نطاق العملية أو أهدافها الدقيقة.
وفي رد فعل فوري، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ في البلاد، تحسباً للتصعيد العسكري المفاجئ، مؤكداً حق فنزويلا في الدفاع عن سيادتها ومواطنيها.
وفي تطور لاحق، أعلن ترامب أن القوات الأمريكية نجحت في القبض على مادورو وزوجته وإخراجهما من فنزويلا، ما أثار حالة من الترقب الدولي وسط غياب بيان رسمي شامل من واشنطن يوضح الأهداف الاستراتيجية للعملية.
ويتابع المجتمع الدولي تداعيات التصعيد الخطير، مع توقع ردود فعل رسمية من الدول المؤثرة في المنطقة والمنظمات الإقليمية، في وقت تحذر فيه تحركات واشنطن العسكرية من احتمال تصعيد الأوضاع نحو مواجهة واسعة.
المصدر: صحيفة ذا سبكتيتور
