اعتبر الخبير في الشؤون الإيرانية حسن حيدر أن إيران شهدت منذ نحو أسبوع، تحركات احتجاجية ذات طابع اقتصادي، انطلقت على خلفية الارتفاع الكبير في سعر صرف العملات الأجنبية، ولا سيما الدولار، بحسب ما أكدت مصادر مطلعة.
وتركزت بداية الاحتجاجات في منطقة البازار التقليدي جنوب العاصمة طهران، حيث خرج عدد من التجار إلى الشوارع القريبة للتعبير عن اعتراضهم على تدهور الأوضاع المعيشية.
وفي هذا السياق، شددت القيادة الإيرانية، ووزارة الداخلية، ورئيس الجمهورية في تصريحات متكررة خلال الأسبوع الماضي، على أن التحركات الأخيرة ذات طابع اقتصادي، وأن المطالب المعيشية ورفع الصوت اعتراضًا على القفزات الحادة في سعر الصرف تُعد مطالب مشروعة، ويحق للمواطنين التعبير عنها ضمن الأطر القانونية.
المصدر: موقع المنار
