الإثنين   
   05 01 2026   
   15 رجب 1447   
   بيروت 03:24

رابطة معلمي التعليم الأساسي – فرع الجنوب والنبطية: الإضراب والتظاهر بالشارع لتحصيل الحقوق

عقدت “رابطة معلمي التعليم الأساسي فرع الجنوب والنبطية” بحضور رئيس الرابطة حسين جواد، السبت، جمعيات عمومية في قضاء النبطية في مدرسة زبدين الرسمية، وأيضًا في قضاء صيدا في مدرسة الإصلاح المختلطة الرسمية، حضرها مديرو ومندوبو المدارس وأعضاء الفرع.

وتوجّه مقرّر الفرع يحي ركين بالتهنئة بالسنة الجديدة، وتمنّى أن “يكون العام ٢٠٢٦ عام الخير على الجميع، وعلى المعلمين في تحقيق مطالبهم المشروعة، والتي هي أدنى واجبات الدولة إذا أرادت الحفاظ على المدرسة الرسمية”.

بدوره، استعرض رئيس الرابطة مراحل المتابعة من خلال الزيارات المكثفة للكتل النيابية والنواب والمسؤولين، واللقاء مع وزير المالية، والتي لم تُثمر أي تقدّم باتجاه إقرار الحقوق، مما جعلنا أمام الخيار الأخير وهو الإضراب والتظاهر، لأننا آلينا على أنفسنا أن يبقى المعلم أولًا. وتمنّى على “الزملاء كافة التضامن والالتزام في التحركات القادمة، فالتحرّك ليس من أجل حقوق أفراد بل هو من أجل الجميع، ولا يوجد أي مبرر للتراخي أو لعدم الالتزام كما حصل في التحركات الأخيرة، وهو يصب في مصلحة الجميع، ملاك أو متعاقدين بكافة المسميات أو عمال مكننة أو مستخدمين”.

كما أكّد رئيس الرابطة على “التنسيق الكامل مع روابط التعليم الرسمي من جهة، ومع تجمع روابط القطاع العام من جهة ثانية”، واعتبر أن “لقاء التجمع مع فخامة رئيس الجمهورية كان مثمرًا لجهة طرح فخامته تشكيل لجنة لمتابعة المطالب، إلا أننا لن نهمل الخيار الآخر بالضغط في الشارع إلى حين تحقيق المطالب”.

وأكد المجتمعون أن على الحكومة دعم المدرسة الرسمية من خلال مقومات الاستمرار، وهي التالية:

١- إقرار زيادة على الرواتب والأجور فورًا، ورفع أجر ساعة التعاقد بالنسبة ذاتها.
٢- إقرار مشروع مرسوم لضم جميع التقديمات إلى صلب الراتب، وضم المثابرة إلى أساس أجر ساعة التعاقد.
٣- دعم صناديق المدارس لتوفير أجور العاملين على نفقة الصناديق من معلمين وعمال مكننة ومستخدمين وغيرهم.
٤- رفع العبء عن صناديق المدارس من خلال دفع المثابرة للعاملين على نفقة الصناديق من الوزارة مباشرة، وبالتالي إجراء عقود معهم وفقًا للأصول.

واختُتمت اللقاءات بالتوصية إلى الهيئة الإدارية باتخاذ القرارات التصعيدية المناسبة، وليكن الإضراب والتظاهر في الشارع سبيلاً لتحصيل الحقوق.

المصدر: موقع المنار