أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي خريس أن “التضحيات التي قدّمتها حركة أمل وكل المقاومين هي من أجل الدفاع عن لبنان”، مشيرًا إلى أن “الدفاع عن الجنوب هو في صميم الدفاع عن لبنان ١٠٤٥٢ كلم مربع”.
وقال خريس في حديث له الأحد إن “تمسّكنا بالوحدة الوطنية ليس تكتيكًا سياسيًا بل من مبادئ حركة أمل الأساسية لبناء وطن عادل يتساوى فيه الجميع أمام القانون والدستور، كما يعمل دائمًا دولة الأخ الرئيس نبيه بري”.
وأشار خريس إلى أن “لبنان في عين العاصفة وأن الوعي هو السلاح الأمضى لمواجهة أخطر مرحلة في تاريخ لبنان، فالعدو يريد منا أن نتنازل عن حقنا وعن منعة وطننا وعن كرامتنا”، وتابع “نحن نقول إنه مهما كانت الضغوطات والتهديدات، فلن نتخلى عن حقنا في أرضنا واسترجاع كامل ترابنا، والمفروض مطالبة العدو لأنه هو من لم يلتزم بالقرار ١٧٠١ ويحتل أرضنا ويقتل ويقصف في كل يوم، والسؤال أين الدول التي رعت الاتفاق والتي يجب أن تضغط على إسرائيل”.
وحذّر خريس من أن “العالم يجب أن يتوقف عند ما جرى في فنزويلا، فأميركا لا تريد العدالة والقانون الدولي والحق بل تريد أن تكون الحاكم الأول والوحيد للعالم حسبما تقتضيه مصالحها”.
وفي ما يخص الاستحقاق الانتخابي، أكد خريس أن “السيادة هي عبر صناديق الاقتراع، وموقف الحركة واضح كشمس الجنوب، نحن مع إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية وضمن القانون النافذ، ونحذّر من محاولات البعض تأجيل موعدها أو تغيير القانون”، وتابع “نؤكد على الاستعداد لهذه المعركة الديمقراطية لنؤكد أن نهج الشهداء متجذّر في وجدان الناس والأمة ولن نتنازل عن حقنا مهما كلّفنا ذلك من أثمان ولن نسمح للعدو أن يحقق بالسياسة والفتنة ما عجز عن تحقيقه بالقوة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
