عقدت اللجنة المركزية لمزارعي البطاطا والبصل في «اللقاء الوطني للهيئات الزراعية» اجتماعًا موسّعًا في مكتب اللقاء في بعلبك، برئاسة جهاد بلوق، وبحضور النقابيين: علي السيد، عباس الترشيشي، أيمن أبو شقرة، محمد عجاج حسن، مصطفى شمص، مشرف الحاج يوسف، نسيم عراجي، محمد الرفاعي، عطريف شومان، عمر الحايك، زاهر المصري، طالب مرعي، وعادل فايز معكرون.
وجرى خلال الاجتماع البحث في الأوضاع التي تهدّد قطاع زراعة البطاطا والبصل في مختلف المناطق اللبنانية.
وصدر عن المجتمعين بيان تلاه منسّق اللجنة المركزية عباس الترشيشي، حذّر فيه من استمرار العمل باتفاقية التيسير العربية، التي قوبلت منذ طرحها في لبنان باعتراض واسع من المزارعين لما تسبّبه من أضرار جسيمة بالقطاع الزراعي، رغم التزام الحكومة اللبنانية بها، ما انعكس سلبًا على الإنتاج الوطني.
وأكد البيان أنّ مزارعي لبنان، من عكّار إلى البقاع، يتعرّضون لكارثة حقيقية نتيجة الاستيراد العشوائي للبطاطا والبصل من الدول المجاورة، ولا سيّما من مصر، في وقت يشهد فيه السوق المحلي وفرة كبيرة في الإنتاج الوطني.
وأشار إلى أنّ الموسم الحالي يتضمّن كميات كبيرة من بطاطا الأكل والبطاطا الصناعية، إذ يُقدَّر المخزون المتوافر لدى المزارعين بنحو 35 ألف طن، لافتًا إلى أنّ هذا الموسم تميّز بانعدام فرص التصدير، ما فاقم الخسائر وأدّى إلى تهديد مباشر لاستمرارية هذا القطاع الحيوي.
وطالب المجتمعون الحكومة اللبنانية والمعنيين، وخصوصًا وزير الزراعة، بضرورة وقف الاستيراد نهائيًا، ولا سيّما خلال هذا العام، حمايةً للإنتاج المحلي وصونًا لحقوق المزارعين، مؤكدين أنّ هذا المطلب يُعدّ مسألة مصيرية، ومعلنين رفضهم القاطع لأي سياسات من شأنها الإسهام في تدمير قطاع زراعة البطاطا والبصل في لبنان.
المصدر: الوكالة الوطنية
