كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاريه يدرسون خطة للسيطرة على قطاع النفط الفنزويلي، بالتوازي مع إعلان البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستُملي قرارات السلطات الفنزويلية المؤقتة، في تصعيد غير مسبوق تجاه الدولة الغنية بالنفط في أميركا اللاتينية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن ترامب أبلغ مساعديه اعتقاده بأن هذه الخطوة قد تسهم في خفض أسعار النفط عالمياً إلى حدود 50 دولاراً للبرميل. وبحسب التقرير، تتضمن الخطة قيد البحث ممارسة واشنطن شكلاً من أشكال السيطرة على شركة النفط الوطنية الفنزويلية بتروليوس دي فنزويلا، بما يشمل الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاجها النفطي وتسويقه عبر قنوات أميركية.
وفي هذا الإطار، من المقرر أن يلتقي ترامب مسؤولين من شركات نفط أميركية، قال إنهم أبدوا استعداداً للاستثمار في منشآت النفط الفنزويلية المتهالكة، رغم غياب أي تعهدات رسمية حتى الآن في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد.
من جهتها، صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الولايات المتحدة “تتمتع بأقصى درجات النفوذ” على السلطات الفنزويلية المؤقتة، مؤكدة أن واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي إلى أجل غير مسمى بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وأنها ستُملي القرارات التي تتخذها تلك السلطات.
ويأتي ذلك في وقت شددت فيه الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على أنه لا توجد أي قوة أجنبية تحكم كاراكاس، في تناقض واضح مع التصريحات الأميركية التي تحدث فيها ترامب صراحة عن “إدارة الولايات المتحدة لفنزويلا”، التي تملك أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم.
المصدر: وول ستريت جورنال
