الأحد   
   11 01 2026   
   21 رجب 1447   
   بيروت 20:40

النائب قاسم هاشم: الوقت قد حان لاعتماد اللغة الهادئة والعودة إلى منطق العقل

شدد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم على “ضرورة التعاطي مع التطورات والمتغيرات بدقة، وبما يؤمن حماية لبنان”، معتبرا أن “هذه مسؤولية اللبنانيين جميعا بكل مكوناتهم”، داعيا إلى “عدم محاولة البعض البحث عن مصالح آنية، مستفيدا من الظروف الراهنة لتغليب موقعه ومحاولة للإمساك ببعض القرارات، لأهداف وغايات في حقيقتها قد تضر بالبلد، لأن لبنان قائم بتركيبته على التوازن والتنوع، وأي إخلال بهذه القاعدة قد يخرج الوطن عن موقعه التاريخي والجغرافي في المنطقة، عندها لن يبقى رهان ومراهنين”.

جاء ذلك في تصريح للنائب هاشم خلال لقاءات له في منزله في شبعا، وقال: “أمام كل ما يجري ويحيط بلبنان، مع استمرار العدوان الإسرائيلي المتفلت من القرارات والمواثيق الدولية، يجب على الجميع الانتباه إلى خطابه وسياسته والخطوات التي علينا التمسك بها. ومع ذلك، يتصرف البعض وكأننا في أفضل أحوالنا عند مقاربة الملفات الوطنية، وخاصة المتعلقة بتحصين الداخل لمواجهة الأخطار القادمة من حدود الجنوب والتربصة دائما بنا، وما يتعلق بضرورة الالتفاف حول الجيش الوطني كضمانة وطنية”.

وأشار إلى أن “بعض الأطراف يطلون بلغة التشكيك أحيانا، وأحيانا أخرى بالإملاءات، بينما الواقع يفرض تثمين الدور الوطني الذي تقوم به المؤسسة الوطنية، والتي تحظى بثقة اللبنانيين، لاتخاذ القرارات المناسبة كأداة وطنية تحفظ سيادة وكرامة الوطن، وخاصة على حدود الجنوب”.

وأكد أن “الوقت قد حان لاعتماد اللغة الهادئة والعودة إلى منطق العقل، كي لا يحاول العدو الإسرائيلي إيجاد ثغرات لتخريب الواقع الوطني. ولا نقول لاننا على آخر حدود الوطن بل لاننا نعتبر ان حفظ الوطن يكون بتثبيت ابناء قرى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية في أرضهم”.

وختم مشددا على “ضرورة ان تبادر الحكومة سريعا ببدء مسيرة الإعمار، وتقديم كل الاحتياجات الحياتية وبشكل مباشر وبمبادرة منها دون انتظار أي مطالب، لترجمة سياسة أن الدولة الراعية لأبنائها. فكيف اذا كانوا منا يواجهون مشاريع العدو الاسرائيلي، ولم تسمح لها بتمرير جعل الارض خالية من أصحابها، فهل سينتبه المراهنون والمتخلفون؟”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام