الإثنين   
   12 01 2026   
   22 رجب 1447   
   بيروت 15:18

الخارجية الصينية: الولايات المتحدة تستخدم روسيا والصين ذريعة لتعزيز مصالحها في القطب الشمالي

صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، بأن بكين ترفض محاولات الولايات المتحدة استخدام كل من روسيا والصين كذريعة لتعزيز مصالحها في منطقة القطب الشمالي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، حيث أكدت ماو أن القطب الشمالي هو منطقة ذات مصالح مشتركة للمجتمع الدولي.

وقالت ماو نينغ: “أنشطة الصين في القطب الشمالي تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، وهي تتماشى مع القوانين الدولية”. وشددت على أن الصين لا توافق على استخدام الولايات المتحدة للصين أو روسيا كذريعة لتحقيق أهدافها الخاصة في المنطقة.

التصريحات الصينية جاءت ردًا على اقتراح وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، الذي طرحه خلال زيارته إلى أيسلندا، بشأن ضرورة التعاون ضمن حلف “الناتو” لمواجهة ما اعتبره “تهديدات” من روسيا والصين في القطب الشمالي.

من جهة أخرى، تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات سابقة إلى أهمية غرينلاند الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي، مشيرًا إلى أن الجزيرة محاطة بما وصفه “بسفن روسية وصينية”. وقال ترامب: “إذا لم نأخذ نحن غرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين، ولن أسمح بحدوث ذلك”.

لكن في المقابل، نفت صحيفة “فاينانشال تايمز” صحة هذه التصريحات، حيث نقلت عن اثنين من كبار الدبلوماسيين في دول الشمال الأوروبي أن ما ذكره ترامب عن وجود سفن روسية وصينية بالقرب من غرينلاند لا يتوافق مع الواقع. وأضاف الدبلوماسيان أنه لم يتم رصد أي سفن أو غواصات روسية أو صينية في محيط غرينلاند خلال السنوات القليلة الماضية.

كما أشار أحد الدبلوماسيين إلى أن النشاط العسكري كان في الجانب الروسي من القطب الشمالي، وليس في المياه المحيطة بغرينلاند. وتأكيدًا على ذلك، نفت بيانات تتبع السفن من “مارين ترافيك” و”مجموعة بورصات لندن” أي وجود لسفن روسية أو صينية بالقرب من الجزيرة.

وفي وقت لاحق، أكد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن أن التقارير التي تدعي وجود “عديد من السفن الروسية والصينية” في محيط غرينلاند غير صحيحة.

المصدر: روسيا اليوم