عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان ريما كرامي اجتماعًا مع روابط أفراد الهيئة التعليمية في التعليم الأساسي والثانوي والمهني الرسمي، خُصص لبحث مطالب الأساتذة في ظل الإضراب والتحركات المطلبية، ولا سيما مطلب رفع الرواتب إلى 37 ضعفًا، وضم العطاءات والمثابرة إلى صلب الراتب.
وأكدت كرامي، بعد الاجتماع، تفهّمها الكامل لوجع الأساتذة وقساوة ظروف عملهم في ظل تراجع القدرة الشرائية، مشددة على أن مطالبهم محقّة ومسموعة، ومعلنة أنها ستنقلها إلى مجلس الوزراء في جلسته المقررة، وستكون “صوتهم” للمطالبة بتحقيقها سريعًا، مع التشديد على خصوصية القطاع التربوي. كما دعت الروابط إلى تجنّب الإضراب خلال مناقشة موازنة 2026، حرصًا على مصلحة التلامذة.
من جهتهم، جدّد رؤساء الروابط تمسّكهم بالمطالب، وفي مقدّمها رفع الرواتب 37 ضعفًا وضم العطاءات إلى أساس الراتب، مؤكدين حرصهم على الطلاب، لكنهم شددوا على أن الإضراب يبقى الوسيلة المتاحة في ظل غياب أي إجراءات ملموسة حتى الآن. وأعلنوا المشاركة في الإضراب، مع الإشارة إلى إمكانية تعليق التصعيد في حال صدرت نتائج إيجابية عن جلسة الحكومة.
وأكدت الروابط أن الأساتذة لم يعودوا يحتملون التأجيل والتسويف، مطالبين بزيادة فعلية تضمن العيش بكرامة، ومشدّدين على أن أي يوم إضراب سيتم تعويضه حفاظًا على حق الطلاب في التعليم.
المصدر: موقع المنار
