أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي اتصالين هاتفيين، الأول مع نظيره التركي هاكان فيدان، والثاني مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، بحث خلالهما تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، ولا سيما المستجدات الأخيرة في إيران.
وخلال الاتصال مع فيدان، استعرض عراقتشي ما شهدته إيران خلال الأيام الماضية، موضحاً أنّ احتجاجات سلمية شهدتها البلاد جرى دفعها نحو العنف وأعمال الشغب بفعل تدخل عناصر مرتبطة بالخارج، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا. كما قدّم شرحاً حول ما وصفه بـ”التدخلات الخارجية” ومسار الأحداث الأمنية التي رافقت الاضطرابات.
وفي اتصال منفصل مع عبد الله بن زايد، تناول الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، حيث أكد عراقتشي أنّ الاضطرابات التي شهدتها إيران جاءت نتيجة تحريض عناصر إرهابية بدعم من الاحتلال والولايات المتحدة، بهدف تحويل الاحتجاجات الشعبية السلمية إلى أعمال عنف وفوضى.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنّ يقظة الشعب الإيراني وجهود الأجهزة الأمنية أسهمت في إعادة الاستقرار وفرض الهدوء، معتبراً أنّ التصريحات التحريضية الصادرة عن مسؤولين أميركيين تشكّل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لإيران. كما شدد على عزم الشعب الإيراني الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها الوطني في مواجهة أي اعتداء أو تدخل خارجي.
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الإمارات أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين دول المنطقة، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
المصدر: روسيا اليوم
