الجمعة   
   16 01 2026   
   26 رجب 1447   
   بيروت 11:07

كوبا تستقبل جثامين جنودها الذين قُتلوا في الهجوم الأميركي على فنزويلا

استقبلت كوبا، اليوم، في مراسم رسمية مهيبة، جثامين 32 جندياً كوبياً قُتلوا خلال الهجوم الأميركي الأخير على فنزويلا.

وكانت الحكومة الفنزويلية قد أعلنت أن أكثر من 100 شخص لقوا حتفهم جراء الهجوم الأميركي الذي استهدف العاصمة كراكاس في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري.

وبحسب المعطيات الرسمية، كان الجنود الكوبيون يعملون ضمن فرق الحماية الخاصة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لحظة اقتحام القوات الأميركية للمجمع الرئاسي واعتقال مادورو ونقله إلى نيويورك.

وقال وزير الداخلية الكوبي، الجنرال لازارو ألبرتو ألفاريز، إن الجنود الذين سقطوا «يجسدون التزام كوبا الراسخ تجاه وطنها وحلفائها»، مضيفاً:
«إذا كان لهذا الفصل المؤلم من التاريخ من دلالة، فهي أن الإمبريالية قد تمتلك أحدث الأسلحة، وقد تفرض ثروات مادية هائلة، وقد تشتري عقول المترددين، لكن هناك شيئاً واحداً لن تستطيع شراءه أبداً: كرامة الشعب الكوبي».

وفي وقت لاحق، نُقلت الجثامين في موكب جنائزي إلى وزارة القوات المسلحة عبر أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة هافانا، حيث اصطف آلاف المواطنين لتقديم واجب العزاء، رافعين الأعلام الكوبية ومؤدين التحية العسكرية.

كما أُقيمت فعاليات تأبينية في عدد من البلديات بمختلف أنحاء الجزيرة، إضافة إلى وقفة احتجاجية أمام السفارة الأميركية.

وأفادت مصادر رسمية بأن عدداً من القتلى كانوا مكلفين مباشرة بحماية الرئيس مادورو لحظة دخول قوات «دلتا» الأميركية إلى المجمع الرئاسي.

ويُعتقد أن هذه الحادثة تمثل أكبر خسارة بشرية للقوات الكوبية على يد الجيش الأميركي منذ غزو خليج الخنازير عام 1961، المحاولة الفاشلة للإطاحة بنظام الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو

المصدر: روسيا اليوم