الجمعة   
   16 01 2026   
   26 رجب 1447   
   بيروت 14:21

بكين تهاجم “الاتفاق العسكري” بين اليابان والفلبين وتدعو إلى محاسبة طوكيو على “ديونها الدموية”

شنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، هجوماً لاذعاً على الاتفاقية العسكرية الجديدة الموقعة بين اليابان والفلبين، محذرة من “إحياء النزعة العسكرية اليابانية” ومنع العودة إلى “طريق التوسع العسكري القديم” الذي هدد أمن المنطقة تاريخياً.

وفي مؤتمر صحفي من بكين، انتقد المتحدث باسم الخارجية الصينية، قوه جيا كون، توقيع البلدين اتفاقية لتعزيز الدعم اللوجستي العسكري، مؤكداً أن التعاون الدولي لا ينبغي أن “يستهدف طرفاً ثالثاً أو يقوض السلام والاستقرار الإقليمي”.

واعتبر جيا كون أن طوكيو، وبدلاً من مراجعة تاريخها، تعمد إلى “اختلاق الأعذار لزيادة تسليحها وتصدير أسلحة فتاكة”، وهو ما يكشف عن مساعي القوى اليمينية اليابانية لإعادة التسلح.

واستحضر المتحدث الصيني بلهجة حازمة أحداث الحرب العالمية الثانية، قائلاً: “غزت العسكرية اليابانية الفلبين، واضطهدت شعبها وجنود الحلفاء، وقتلت بوحشية الدبلوماسيين والقناصل الصينيين”.

وأضاف: “يجب تذكر هذا التاريخ بحساسية، وسداد هذه الديون الدموية، ومحاسبة هذه الجرائم”.

وأشار جيا كون إلى تصاعد الأصوات الناقدة في دول جنوب شرق آسيا والمجتمع الدولي تجاه التحركات الأمنية اليابانية الأخيرة، داعياً “كافة الشعوب المحبة للسلام” إلى مقاومة إعادة التسلح الياباني بحزم.

وتأتي هذه التصريحات الحادة في ظل تزايد وتيرة التحالفات الدفاعية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث تسعى طوكيو ومانيلا لتعزيز تعاونهما العسكري لمواجهة النفوذ الصيني المتنامي، وهو ما تصفه بكين بـ”الاستفزاز الخطير” الذي يهدف إلى زعزعة استقرار جنوب شرق آسيا وإحياء صراعات الماضي.

المصدر: يونيوز