الإثنين   
   19 01 2026   
   29 رجب 1447   
   بيروت 11:16

تسريبات حول مخطط ترامب السري للاستحواذ على كندا

كشف تقرير نشره موقع “ديلي بيست” الإخباري الأمريكي عن تحول اهتمام الرئيس دونالد ترامب نحو كندا كجزء من استراتيجيته لتوسيع النفوذ الأميركي وتأمين نصف الكرة الغربي.

وأشار التقرير إلى أن هذا الاهتمام يعود إلى قلق ترامب العميق بشأن “ضعف الدفاعات الكندية” في القطب الشمالي، مما قد يُفتح الباب أمام نفوذ خصوم الولايات المتحدة مثل روسيا والصين.

ونقل الموقع عن ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، قوله في تصريح له أول أمس السبت إن “القانون لا يمنح الدول الحق في الاحتفاظ بأراضيها إذا كانت غير قادرة على الدفاع عنها”، مما يلمح إلى أن الولايات المتحدة قد تتدخل في حال لم تتمكن كندا من تعزيز دفاعاتها. كما استخف ميلر بالحكومة الدنماركية وجيشها، معتبرًا إياه “صغيرًا”.

وأضاف التقرير أن هذا التحول في سياسة ترامب يتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الصين يوم الجمعة الماضي، حيث التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ، مما يشير إلى جهود متزايدة لتعميق العلاقات بين البلدين. وكان كارني أول زعيم كندي يزور الصين منذ عام 2017.

وفيما يلي أبرز النقاط التي يتم تقديمها من قبل مساعدي ترامب كدوافع لخطط الاستحواذ على كندا:

  1. ثغرة القطب الشمالي: يرى ترامب أن الحدود الشمالية لكندا تمثل ثغرة أمنية “غير مقبولة” في مواجهة التهديدات الحديثة.
  2. التحرك العسكري واللوجستي: هناك مقترحات داخل إدارة ترامب لزيادة الدوريات البحرية الأمريكية وشراء كاسحات جليد إضافية للعمل في المياه الكندية أو حولها، بهدف منع روسيا والصين من تعزيز وجودهما في القطب الشمالي.
  3. الربط بين كندا وغرينلاند: يرى مساعدو ترامب أن الاستحواذ على غرينلاند سيعزز أمن المنطقة بالكامل، بما في ذلك كندا.
  4. منطق “القدرة على الدفاع”: يتبنى البيت الأبيض خطابًا مثيرًا للجدل بأن الدول التي لا تستطيع الدفاع عن أراضيها أو تحسينها لا تملك حق السيادة الكاملة عليها، وهو المنطق الذي استخدم لتبرير الضغط على الدنمارك بشأن غرينلاند، والآن على كندا.

وتعتبر كندا، بمساحتها البالغة 3.85 ملايين ميل مربع وعدد سكانها الذي يقدر بحوالي 40 مليون نسمة، أكبر هدف محتمل في قائمة ترامب المتزايدة للاستحواذ على الأراضي.

وقد حاول موقع “ديلي بيست” التواصل مع البيت الأبيض وممثلي كارني للحصول على تعليق، ولكن لم يتلق أي رد حتى الآن.

المصدر: الجزيرة نت