الخميس   
   22 01 2026   
   2 شعبان 1447   
   بيروت 15:46

رئيس منظمة الطاقة الذرية: لن نؤخر تنفيذ المشاريع الوطنية ونبذل جهوداً لإنتاج 20 ألف ميغاواط من الطاقة النووية

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، على الدور الاستراتيجي والمؤثر للمنظمة في جميع القطاعات الوطنية، ووصفها بأنها “ليست المشكلة بل الحل”.

وفي كلمة له خلال فعالية بالعاصمة طهران، اليوم الخميس، استعرض اسلامي عمل المنظمة، ومواجهة ما وصفه بـ”لغة العدو الوقحة” والعقوبات المفروضة، وأعلن عن تقدم ملموس في عدد من المشاريع التكنولوجية والصناعية الحيوية، مشيرًا إلى توقيع مذكرات تفاهم في قطاعات الصناعة البحرية والصلب والمقاولات، تستخدم فيها التكنولوجيا بشكل مبتكر لتحقيق إنتاج مستقر.

وأكد إسلامي أن المنظمة تتبنى سياسة “الأبواب المفتوحة والابتكار المفتوح” لاستيعاب القدرات العلمية المحلية ومواجهة مشاكل الصناعات الوطنية.

وفي مجال الطاقة، كشف رئيس المنظمة عن سعي إيران لتحقيق أهداف طموحة في إنتاج الطاقة النووية، مستشهدًا بأهداف المنظمة الدولية للطاقة لمضاعفة القدرة النووية العالمية ثلاث مرات بحلول عام 2050.

وذكّر بالتأكيدات المستمرة لقائد الثورة الإيرانية السيد علي الخامنئي على هدف إنتاج 20 ألف ميغاواط، مشيرًا إلى أن مشروعًا بهذا الحجم كان قد أعدّته جامعات غربية قبل الثورة، وأكد أن المشروع “ضروري جدًا” وأن العمل عليه قد بدأ ويتقدم بشكل جيد، مع أمل تحقيق الأهداف بحلول الأفق 1420 هجريًا.

كما سلط الضوء على إنجازات في مجالات تكنولوجية مستقبلية، حيث أشار إلى التقدم في مجال الحوسبة الكمومية، مع وعد بكشف النقاب عن حاسوب كمومي بقدرات أعلى في العام المقبل.

وأعلن عن خطط لإجراء تجربة ميدانية في مجال الاتصالات الكمومية لمسافة تزيد عن 300 كيلومتر قريبًا.

وفي القطاع الصحي، تحدث إسلامي عن تعاون وثيق مع وزارة الصحة، وتنظيم مؤتمرين متخصصين في أكتوبر الماضي، أحدهما حول العلاج بالبلازما والآخر لجمع الجهات الفاعلة في القطاع الصحي لخلق انسجام واستخدام حلول علاجية حديثة.

كما لفت إلى نقاشات حول استخدام الديوتريوم (الماء الثقيل) ومشتقاته، وإلى خلق مزيج مبتكر من الليزر والديوتريوم والبلازما والطب النووي لإحداث تحول في مجال الدواء والعلاج.

واختتم إسلامي كلمته بدعوة للتركيز على المستقبل وعدم الاكتفاء بأقل من الريادة، معتبرًا أن التقنيات النووية هي “الرائدة والمحركة للتقدم العلمي والتقني”. ووصف الغضب الذي يبديه الخصوم بأنه دليل على فشل إجراءاتهم في وقف مسيرة التقدم الإيراني، قائلاً: “هذا الغضب يجب أن يرافقهم حتى القبر”.

المصدر: يونيوز