رغم إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ترامب ما يسمى مجلس السلام، واصل جيش الاحتلال اعتداءاته على مناطق عدة في قطاع غزة وذلك ضمن خروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار . وأدت هذه الاعتداءات في الساعات الماضية الى استشهاد وجرح عدد من الفلسطينيين في ظل أزمة انسانية متصاعدة بفعل الحصار الصهيوني.
وعن أبرز التطورات معنا مراسل قناة المنار ناصر الشرقاوي
وفي التفاصيل، فقد استشهد خمسة فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة شرق مدينة خان يونس، بالتزامن مع إعلان فلسطيني عن فتح معبر رفح خلال الأسبوع المقبل.
وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ باستشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، أثناء محاولتهم جمع الحطب للتدفئة في ظل انعدام الوقود والكهرباء.
آليات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النيران، صباح اليوم الجمعة، في مناطق انتشارها شرقي دير البلح، وقصفت بالمدفعية شرقي مخيم البريج. كما قصفت الآليات المتمركزة داخل مناطق انتشار الاحتلال شرق خان يونس.
وفي السياق، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر أن المدفعية الإسرائيلية قصفت أنحاء مختلفة من شرقي مدينة غزة داخل مناطق سيطرة جيش الاحتلال.
وأضافت المصادر أن مدفعية الجيش قصفت أيضا أنحاء متفرقة من شمال مدينة رفح جنوبي القطاع، الخاضعة بالكامل لسيطرته. وأشارت إلى أن آليات جيش العدو الإسرائيلي أطلقت نيرانها العشوائية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي وقت سابق، استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال قرب دوار بني سهيلا شرق خان يونس جنوبي القطاع.
كما أعلن المصدر نفسه وفاة الرضيع علي أبو زور (3 أشهر) بسبب موجة البرد القارس، ليرتفع عدد الأطفال الذين توفوا جراء البرد منذ بداية الشتاء إلى ثمانية، وفق وزارة الصحة في غزة.
وفي السياق الميداني، قال مراسلون إن قوات الاحتلال نفذت عملية نسف ضخمة شرق خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحي. وأظهرت صور أقمار صناعية نشرتها وكالة «رويترز» توسيع الاحتلال لمناطقه المحصنة قرب الخط الأصفر وتدمير مبانٍ خارج خط الهدنة في مدينة غزة.
من جهة أخرى، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، علي شعث، أن معبر رفح سيفتح خلال الأسبوع المقبل في الاتجاهين، واصفًا المعبر بأنه «شريان حياة لسكان القطاع».
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن فتح المعبر ما يزال خاضعًا لقرار سياسي، وسط ربط إسرائيلي للخطوة بإعادة رفات آخر أسير من غزة، مع الحديث عن قيود على عودة الغزيين عبر المعبر باستثناء الحالات الإنسانية.
المصدر: موقع المنار+رويترز
