العناوين
صحيفة الأخبار:
- هل حصل توافق رئاسي على التفاوض السياسي مع العدوّ؟
- “القوات”: عبء الانتخابات على عاتق المرشحين
- الجماعة الإسلامية في الإقليم: التحضيرات الانتخابية “ع النّار”.. وتحـالف مُرجّح مع باسيل
- 50 مليون دولار إيجارات سنوية | مُؤجِّرو الدولة: نافذون.. ومجهولون!
- مختار أُمِّي.. والقائمّقام إلى التحقيق!
- القصر يجمّد مراسيم لأسباب طائفية
- عودة “لبنانيات” داعش إلى الشمال
- إلغاء جماعي للرحلات وتعزيزات إضافية إلى المنطقة: “إسرائيل” تتأهّب لـ”حال حرب”
- السعودية – الإمارات: كسر العظم.. تحت السقف الأميركي
صحيفة البناء:
- بري من بعبدا: الأجواء ممتازة وناقشنا الانتخابات في موعدها والوضع جنوبًا
- إلغاء رحلات إلى “إسرائيل”: ضربة إيرانية استباقية أو حرب أميركية وشيكة؟
- القرار الأميركي بنقل معتقلي “داعش” من سورية إلى العراق يثير تساؤلات الثقة
صحيفة الديار:
- وقف الاعتداءات رهن المفاوضات المباشرة بين بيروت و”تل أبيب”
- عون وبري لوقف التشنجات وماكرون يحشد للجيش ووفد البنك الدولي في بيروت
- “أربيل 2” السوري: للانتقال من المربع الأمني إلى السياسي
صحيفة اللواء:
- لقاء بين عون وبري “لمعالجة التصعيد الإسرائيلي” ورئيس المجلس يدعو إلى جلسة لمناقشة الموازنة
- عون: لا يمكن أن يسلم لبنان دون سلامة جنوبه نمرُّ بمرحلة صعبة نتعاطى فيها بحكمة وتعقّل
- رجّي: مزارع شبعا مسؤولية الدولة ولن نتخلّى عن أي شبر منها
- محادثات وخلوة بين ماكرون وسلام في الإليزيه: تحضيرات مؤتمر دعم الجيش واستكمال حصر السلاح
صحيفة الجمهورية:
- واشنطن و”تل أبيب” لـ”ميكانيزم ثلاثية”
- بري يطلق مسار ردم الفجوة بين عون والحزب
- “كيمياؤه” سارية مع عون: “مهدئات” بري في بعبدا!
صحيفة النهار:
- المسار الديبلوماسي يتقدّم والميكانيزم تعود “عسكرية”.. سلام يشدّد مجدّدًا لماكرون على التزام حصرية السلاح
- “السياحة” تفرض التسعير بالليرة اللبنانية.. الرامي لـ”النهار”: للتراجع عن القرار وإلّا لكل حادث حديث
- التعيينات تسير ببطء وفق الآلية المعتمدة.. مكي: نعمل وفق الأولويات وسننجز المُلحّ في 3 أشهر
- إيران: سنتعامل مع أي هجوم علينا على أنه حرب شاملة.. وحالة تأهب في “إسرائيل”
- البنتاغون يتوقع “دورًا محدودًا” في ردع كوريا الشمالية
صحيفة الشرق:
- لقاء إيجابي بين عون وبري
- قبلان دعا إلى “النفير الوطني”: ما يجري أخطر من كارثة وطنية
الاسرار
صحيفة البناء:
خفايا
- قال مرجع أمني إقليمي إنّ القرار الأميركي الحاسم بنقل كلّ معتقلي تنظيم “داعش” بمن فيهم السوريون إلى العراق يمثل أكثر من أي شيء آخر مقياس الثقة الأميركية الحقيقية بقدرة النظام الجديد في سورية ودرجة تماسكه في الصدام مع تنظيم “داعش”، لأن هؤلاء المعتقلين الذين مضى عليهم سنوات في سجون سورية تديرها قوات سورية الديمقراطية صار مطلوبًا نقلهم من سورية عندما صار المفترض أن تتسلّم السجون الحكومة السورية أو تنقلهم، كما قالت إلى سجون آمنة قبل أن تتّخذ واشنطن قرار النقل إلى العراق. ووفقًا لرأي المرجع الأمني إن القرارات الأمنية هي الميزان الحقيقي لقرارات الدول، لأنها لا تحتمل المخاطرة بما قد تحتمله المواقف السياسية ولا قيمة لكل المديح الذي يوجهه الرئيس الأميركي للحكم الجديد في سورية طالما أنه عندما حان الوقت لإظهار الثقة الفعلية بالوضع الجديد في سورية لم تتمكّن واشنطن من ائتمان الحكومة وأجهزتها على معتقلين سبق وائتمنت عليهم قوات قسد لسنوات. وهذا التصرف رسالة تأييد للتمسك “الإسرائيلي” بالإمساك بالأرض بدلًا من الرهان على الاتفاقات.
كواليس
- أكدت مصادر أميركية إعلامية أنّ لبنان الرسمي تبلّغ أولوية الانتقال إلى التفاوض على اتفاق أمني لبناني “إسرائيلي” تتوزع بنوده على المنطقة العازلة الاقتصادية وخطوط انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأولي وإخلاء جنوب الليطاني لقوى الأمن الداخلي. وتقول المصادر إن الموقف الأميركي ليس متشددًا تجاه سلاح حزب الله إذا كان ممكنًا ضمان اكتفائه بالاعتراض الإعلامي والسياسي على هذه الترتيبات وقبول التراجع إلى ما وراء نهر الأولي وإن الأميركي مستعد لإدارة مفاوضات غير مباشرة بين حزب الله و”إسرائيل” لمقايضة الصواريخ الثقيلة بوقف الاغتيالات “الإسرائيلية” وهو يعرض على حركة حماس شيئًا مماثلًا في غزّة بمقايضة الأنفاق بالاغتيالات والاحتفاظ بالسلاح دون ممانعة الخطط الأمنية التي يتمّ ترسيمها لعمل القوات الدولية والشرطة الفلسطينية لضمان الأمن “الإسرائيلي”.
صحيفة الديار:
- وصفت مصادر كتائبية العلاقة بين حزب الكتائب اللبنانية وحزب القوات اللبنانية، “بالجيدة جدًا وتتسم بالندية والاحترام المتبادل”، نافية بشكل قاطع كلّ ما يُشاع عن وجود أي تعامل من منطلق “فائض قوة قواتي” أو محاولة فرض إيقاع سياسي على الصيفي، معتبرة أن هذا الكلام يندرج في إطار التهويل الإعلامي أو التمنيات السياسية لبعض الجهات.
وأكدت المصادر أن قنوات التواصل مفتوحة بشكل دائم بين الطرفين، ولا سيما في ما يتعلق بملف الانتخابات النيابية المقبلة، حيث تشهد الاتّصالات نقاشات صريحة وهادئة حول التحالفات المحتملة، وتوزيع الترشيحات، موضحة أن عدم التوصل إلى اتفاق في بعض الدوائر أو الملفات لا يعني أبدًا انتقال العلاقة إلى مربع التوّتر أو القطيعة، إذ إن الطرفين متفقان على أن الخلاف في الرأي “لا يفسد في الود قضية”.
وشدّدت المصادر على أنّ التلاقي الإستراتيجي قائم حول القضايا الوطنية الأساسية، وفي مقدّمها السيادة، وبناء الدولة، ورفض أي مساس بالدستور أو بالمؤسسات، معتبرة أنّ هذا الثابت يشكّل أرضية صلبة لاستمرار العلاقة، مهما اختلفت الحسابات الانتخابية أو التكتيكية.
- في خطوة لافتة، باشرت القوات الأميركية نقل نحو سبعة آلاف معتقل من عناصر تنظيم “داعش” من سجون شمال شرقي سورية، الخاضعة لسيطرة “قسد”، إلى مرافق احتجاز محصّنة داخل العراق، وذلك بتنسيق كامل مع الحكومة العراقية.
هذه الخطوة تطرح سؤالًا بديهيًا: إذا كانت واشنطن قد بدأت فعلًا بالانفتاح على الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، ورفعت جزءًا من العقوبات عنها، فلماذا لا يتم تسليم هؤلاء المعتقلين مباشرة إلى دمشق؟
الجواب لا ينفصل عن مزيج دقيق من الحذر الأمني والبراغماتية السياسية.
السبب المعلن أولًا هو الخشية من تكرار سيناريوهات الهروب الجماعي، خصوصًا في ظل الاضطرابات الأمنية والاشتباكات المتقطعة بين قوات دمشق و”قسد”، وما شهدته سجون الحسكة وغيرها سابقًا من محاولات اقتحام وفرار منظم لعناصر التنظيم.
أما عمليًا، فإن العراق يمتلك تجربة طويلة في محاكمة آلاف “الداعشيين”، إضافة إلى بنية تحتية أمنية وقضائية أكثر جاهزية واستقرارًا، ما يجعله خيارًا أقل مخاطرة من الناحية التقنية.
لكن خلف هذه الأسباب، تختبئ طبقة أعمق من الحسابات السياسية. فالولايات المتحدة، رغم انفتاحها الكبير على دمشق، لا تزال تبدي تحفظًا على قدرة الحكومة السورية الجديدة على إدارة هذا الملف الحساس بأمان كامل، في ظل نشوء هذه السلطة من رحم “هيئة تحرير الشام” ذات الخلفية المتشددة سابقًا، رغم التحولات المعلنة.
صحيح أن دمشق أظهرت التزامًا واضحًا بمحاربة “داعش”، وانضمت إلى التحالف الدولي، وأحبطت مخطّطات إرهابية خلال الأشهر الماضية، إلا أن القلق الأميركي لا يزال قائمًا من احتمال وجود تعاطف أيديولوجي محدود لدى بعض العناصر الأمنية مع السجناء، فضلًا عن أن سيطرة الدولة على مجمل أجهزتها الأمنية لم تكتمل بعد، في ظل تعقيدات دمج الفصائل المسلحة وتعدد الولاءات والدعم الخارجي لبعض المجموعات.
إلى جانب ذلك، فإن استمرار التوّتر الأمني في الشرق السوري يكرّس حالة “الفراغ الهش”، ما يدفع واشنطن إلى تفضيل الحل العراقي الموقّت لحماية ما تعتبره إنجازها الأهم في سورية: منع عودة تنظيم “داعش” كقوة عسكرية منظمة.
في الخلاصة، تعكس هذه الخطوة مقاربة أميركية براغماتية: دعم استقرار الدولة السورية من جهة، ولكن من دون المجازفة بمصالح أمنية حيوية من جهة أخرى.
ويبقى السؤال المفتوح: هل تمهّد هذه الخطوة لانسحاب أميركي أوسع من شمال سوريا؟
الجواب ستحدده مسارات العلاقة المقبلة بين “قسد” والحكومة السورية، وحجم قدرة دمشق على بسط سيطرتها الأمنية.
صحيفة اللواء:
- همس:
فوجئ المفاوض اللبناني بإصرار الوفد “الإسرائيلي” على التمسُّك بقرار منع الأهالي الجنوبيِّين من العودة إلى بلداتهم والبدء بإصلاح منازلهم وترميمها في قرى الحافة الأمامية.
- غمز:
لا تُبدي مرجعية روحية حماسًا لدعم تحالفات انتخابية، عملًا بنهجها بعدم التدخل باليوميات اللبنانية.
- لغز:
أدَّت توضيحات أُرسلت لمرجع كبير إلى تبريد الأجواء مع جهة حزبية.
صحيفة الجمهورية:
- تعيش إحدى دوائر كسروان تباعدًا انتخابيًا بين شخصية سياسية وحزب مسيحي، يُصنفان سياديَّين، مما دفع هذه الشخصية إلى فتح باب تفاوض جدي للانضمام إلى لائحتين أخريَين: الأولى لحزب غريم والثانية لقريب.
- سُئل مسؤولون لبنانيّون في مؤتمر خارجي عن التأخير في إجراء تعديلات على قانونَين أُقرّا خلال العام الماضي، فأجابوا بأنّ مشروع التعديلات لا يزال قيد الدرس بسبب التوازنات في البلد.
- فاجأت وزيرتان المتابعين بتصريحات “سياسية وأمنية” لهما تنتقدان أحد الأحزاب السياسية بسبب موضوع حساس، بعدما كانتا لا تصرّحان إلا ضمن شؤون وزارتيهما اللتين تعنَيان بشؤون غير سياسية وأمنية.
المصدر: صحف
