اعتبر نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر أنّ انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدول الأوروبية خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، يستند إلى ما وصفه بـ«الواقع القائم»، مؤكداً أنّ أوروبا «تدمّر نفسها ببطء».
وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، قال ميلر إنّ خطاب ترامب في دافوس تضمّن «أحد أبرز المواقف التي عبّر عنها رئيس أميركي حيال القارة الأوروبية»، مشيراً إلى أنّ أوروبا تعاني، بحسب تعبيره، من سياسات تقيّد قطاع الطاقة عبر لوائح تنظيمية مشدّدة، واعتمادها على مصادر طاقة نظيفة غير فعّالة، إضافة إلى ارتهانها لدول أخرى في هذا المجال.
وأضاف أنّ القارة الأوروبية «تواجه أزمات متراكمة نتيجة سياسات هجرة غير مسؤولة»، إلى جانب «تقاعسها عن الاستثمار في قدراتها العسكرية لسنوات طويلة، واعتمادها على الولايات المتحدة في دعم منظومتها الدفاعية».
وكان ترامب قد شدّد، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي الأربعاء، على أنّ واشنطن معنية بوجود حلفاء أقوياء، داعياً الدول الأوروبية إلى مراجعة سياساتها، ومحذّراً من «انهيار يطال قطاع الطاقة» في عدد من هذه الدول.
كما رأى ترامب أنّ عدداً من الدول الأوروبية كان سيواجه صعوبات كبيرة في أداء مؤسساته وتهديدات أمنية واسعة، لولا الدعم العسكري الذي تقدّمه الولايات المتحدة.
وفي السياق، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول أوروبي لم تُسمّه قوله إنّ أوروبا «لن تنسى طريقة التعاطي التي انتهجتها إدارة ترامب»، في إشارة إلى ما اعتبره استخفافاً بالعلاقة مع القارة
المصدر: واشنطن بوست
