السبت   
   24 01 2026   
   4 شعبان 1447   
   بيروت 22:29

مداخلة النائب حسين الحاج حسن عبر قناة ‏OTV‏ ضمن برنامج “حوار اليوم”

نشرت العلاقات الاعلامية في حزب الله مساء السبت مداخلة عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن عبر قناة ‏OTV‏ ضمن برنامج “حوار اليوم”.

وقال الحاج حسن:
‏* نحن حريصين على الوحدة الوطنية الداخلية، ومن ضمن عناوين حرصنا هو العلاقة مع فخامة الرئيس، ولذلك نحن ‌‏نُعبّر عن رأينا وفخامة الرئيس يُعبّر عن رأيه، وهذا يحتاج إلى تواصل كي نصل إلى تفاهم..‏

‏* توجد سردية تتبناها الدولة أو السلطة في لبنان، وهي أنه يجب الإلتزام بالقرارات وإلى آخره، وهنا نسأل: ماذا حققت ‌‏الديبلوماسية خلال سنة مثلاً، هل انسحب العدو؟ هل تم إعادة الأسرى؟ وهل توقف العدوان؟ وهل بدأت عملية إعادة ‌‏الإعمار؟، وعندما يتم الكلام عن خطاب القسم والبيان الوزاري، فنجد أن البيان الوزاري متكامل وكذلك خطاب القسم كله ‌‏متكامل، فلم يتوقف العدوان ولم يتم إعادة الأسرى

  • نحن استمعنا إلى خطاب الرئيس واستمعنا إلى مقابلته، أنا لن أفتح السجال في هذا الموضوع، لكن أيضاً يوجد جمهور ‌‏طويل عريض ما زال يُقصف ويُقتل وما زال أولاده في الأسر وما زالت بيوتهم تُهدم، والذي حصل قبل أيام مع بيوت ‌‏المدنيين التي لا توجد فيها قطعة سلاح، والذي حصل اليوم وأمس حول أن الجيش واليونيفيل ذهبوا ليفككوا جهاز ‌‏تجسس فأطلق العدو الصهيوني النار على الجيش اللبناني وعلى اليونيفيل بالأراضي اللبنانية، فأين بسط سلطة الدولة؟ ‌‏واستعادة قرار السلم والحرب؟ هناك أسئلة تحتاج إلى أجوبة.‏
  • ماذا يريد الإسرائيلي من دخوله إلى سوريا: يريد منطقة عازلة ومنزوعة السلاح وأن يظل في الجولان وجبل الشيخ، ‌‏وحرية العمل في الأجواء السورية، وبرعاية أميركية، وتساءل الحاج حسن: إذا وصلنا إلى هنا ماذا ستفعلون؟ هذا ما ‌‏يُطرح في الكواليس.‏

‏* ورداً على كلام رئيس الحكومة بأن قرار احتواء وحصرية السلاح هو قرار تاريخي، قال الحاج حسن: وماذا فعل ‌‏بالأشياء الأخرى التي وردت في البيان الوزاري؟ ماذا فعلوا بملف الأسرى؟ وبموضوع الانسحاب ماذا فعلوا؟ ولماذا هم ‌‏مستعجلون في تنفيذ هذا القرار بينما في بقية الأمور هم ليسوا كذلك؟ ليسوا بنفس المستوى من العجلة والحماسة ‌‏والضغط.‏

  • ليفهمنا أحد ماذا يمكن أن يكون لدى الدولة اللبنانية من ورقة قوة في المستقبل غير الديبلوماسية؟ فإسرائيل وأميركا لا ‌‏تسيران بقوة المنطق بل بالضغط كما حصل مع ماكرون ورئيس وزراء كندا ورئيس وزراء بريطانيا، وهما لا يريان أحد ‌‏في العالم.‏
  • لا أريد أن أدخل في خطاب الرئيس، ولسنا “ناويين عالتصعيد ولا راغبين بما يحصل من تباعد” ولكن نسأل: ما رأيكم ‌‏عندما يشعر جمهور المقاومة بأنه أصبح ‏طرف آخر بلبنان؟
  • يجب أن نرى هؤلاء الناس الذين تُقصف تُقتل وأولادها ما زالوا بالأسر، ‏وبيوتهم دُمرت، كيف يمكن أن تشعر تجاه هكذا ‏عندما يكون لديها إحساس معين؟
  • ما قاله الشيخ قاسم حول “طويلة ع رقبتكن ان نجرد من السلاح” لم يكن موجها لرئاسة الجمهورية بل للاسرائيلي ‌‏والأميركي، لأنهما يريدان نزع السلاح ويريدان تجريد كل المنطقة بما فيها لبنان من أي عنصر ليس فقط من المقاومة أو ‌‏ممانعة بل من أي عنصر عدم قبول بشروط أميركا وإسرائيل
  • عندما اتخذت الحكومة قرارا (بحصرية السلاح) لم تحترم المكون الشيعي عندما انسحب، وهناك بنود أخرى في البيان ‌‏الوزاري لم تُحترم كعودة الأسرى وإعادة الإعمار والإنسحاب ووقف العدوان
  • دور الرئيس بري وطني ونقدره. من يراهن على حصول تباعد أو خلاف أو شقاق بين امل وحزب الله يراهن على ‏سراب ونقول لهم “فليرتاحوا”‏
  • نحن ليس بواردنا أن تكون هذه العلاقة مع رئيس الجمهورية فيها إلا كل خير للبنان واللبنانيين

    *النائب حسين الحاج حسن للـOTV‏ عن كلام الرئيس عون امس امام ابناء بلدات حدودية: كلام طيب ومريح ولكن ‌‏بالتأكيد يحتاج الى متابعة وتفعيل وإلى وضع النقاط على الحروف. هناك قسم من الجمهور ‏مجروح، يعني ما تقدري أن ‏العالم صائمة في بداية شعبان على المغرب، وعدد من العائلات هم وأولادهم وأطفالهم قام ‏الطيران الإسرائيلي بمسح ‏بيوتهم من دون أن يسمح للجيش اللبناني بالذهاب إليها، فالعدو الإسرائيلي يريد أن يُدمر بيوت ‏المدنيين ليضغط من أجل ‏تحقيق أهدافه

    *النائب حسين الحاج حسن للـ‏OTV‏ تعليقا على استدعاء برو وعليق: اتمنى أولاً على جمهورنا وكل القوى الأخرى وكل ‌‏الذين يشتغلون في السوشيال ميديا وفي الإعلام تهدئة الخطاب كما نتمنى الا يكون الاستدعاء امام القضاء انتقائياً
  • يجب استحضار كل الفيديوهات وكل الكلمات التي قيلت في وسائل الإعلام لنضعها على الطاولة، وليس انتقائياً، أما عن ‌‏موقع فخامة الرئيس فهو موقع مقدر وموقع محترم وإن كان هناك تباينات في الرأي، حيث نريد أن يكون النقاش حولها ‌‏يدور في الأطر المناسبة لإيجاد الحلول المناسبة.‏

المصدر: العلاقات الإعلامية في حزب الله