اعتبر “تجمّع روابط القطاع العام – عسكريين ومدنيين” أن “تجاهل معاناة الناس ليس سياسة بل مغامرة خطيرة تهدّد السلم الاجتماعي وتدفع البلاد نحو المجهول”.
وقال التجمّع في بيان له السبت “في ظلّ أجواء الإضرابات والاعتصامات التي شهدتها البلاد، والتي نفّذتها الروابط في مختلف القطاعات، من إدارات عامة ومساعدين قضائيين وهيئات تعليمية، وما رافقها من لقاءات مع دولة رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية، إضافة إلى تقديم دراسات ومشاريع حلول تناولت الإمكانات المتاحة لمضاعفة الرواتب والمعاشات التقاعدية والأجور، وبحضور عدد من الوزراء المعنيين، وهذه الدراسات والمقترحات، لغاية تاريخه، لم تُدرَس ولم يُبتّ بها”، وتابع: “اليوم، وبعد جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، تبيّن بوضوح نهج المماطلة والهروب من مواجهة الأزمة، وما تلا الجلسة كان صادمًا، إذ لم تُتخذ أي خطوة عملية، ليتحوّل وعد الحكومة إلى حالة واضحة من التأجيل، ما شكّل خيبة أمل عميقة لدى جميع العاملين في القطاع العام بمختلف فئاتهم، وأكّد مجددًا فشل السلطة في الوفاء بالتزاماتها”.
وأضاف البيان أن “الاستحقاقات الدستورية على الأبواب، ولا مجال بعد اليوم لأي تأخير في معالجة هذه القضايا المعيشية الملحّة. كما أنّ هذا التباطؤ في إيجاد الحلول، أو التهرّب من تنفيذ الوعود، لم يعد مقبولًا تحت أي ذريعة”، ولفت إلى أن “المسؤولية الكاملة عن استمرار التحركات والإضرابات والاعتصامات وتصاعدها، وعن أي تداعيات محتملة، تتحمّلها الحكومة، لأنّ الجائع لا حدود لمطالبته بلقمة عيشه وكرامته”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
