تضرب موجة صقيع قطبية مدينة مونتريال الكندية، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى نحو 24 درجة مئوية تحت الصفر، فيما بلغ الإحساس بالبرد قرابة 35 درجة تحت الصفر نتيجة الرياح القطبية، وفق بيانات الأرصاد الجوية.
ورغم قسوة الطقس، واصل السكان تنقلهم في شوارع المدينة، معبرين عن اعتيادهم على مثل هذه الأجواء الشتوية القاسية. وقالت فرنسين كورفيت (75 عامًا): “نحن معتادون على ذلك، لقد وُلدنا في البرد، ولا توجد مشكلة حقيقية اليوم”، مضيفة أن التهويل الإعلامي أحيانًا يزيد من مخاوف الناس.
من جهته، أوضح إفاني أغيلار (30 عامًا)، وهو فني صيانة، أن موجة البرد الحالية “أقسى مما كانت عليه في سنوات سابقة”، مشيرًا إلى أن التأثير يصبح محتملًا «إذا ارتدى الشخص ملابس دافئة ولم يمكث في الخارج لفترة طويلة»، لكنه شدد على أن «البرد يؤلم، ويصل تأثيره إلى الجلد والعظام».
بدورها، أكدت الممرضة كاميل هورتوبيز-ديجاردان (34 عامًا) أن التأقلم مع هذه الظروف ممكن، قائلة: “نشعر أننا بخير هنا، المهم هو ارتداء الملابس على طبقات واستخدام الجوارب المُدفّأة، فهي تغيّر تجربة الشتاء بالكامل”.
وتأتي هذه الموجة الباردة ضمن اضطرابات جوية شتوية واسعة النطاق تضرب كندا، وسط دعوات من السلطات لتوخي الحذر، لا سيما بين كبار السن والأطفال، والحد من التعرض المباشر للبرد القارس.
المصدر: وكالة يونيوز
