الإثنين   
   26 01 2026   
   6 شعبان 1447   
   بيروت 10:18

تصعيد ميداني متواصل في قطاع غزة يسفر عن شهداء وجرحى وقصف مكثف شرقًا وجنوبًا

استشهد صباح اليوم الإثنين، مواطنان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وفق ما أفادت مصادر طبية.

وأوضحت المصادر أن المواطن محمد خالد عبد المنعم استشهد برصاصة في الرأس أطلقتها قوات الاحتلال في منطقة الزرقا بحيّ التفاح شمال شرق مدينة غزة.

كما استشهد المواطن مجدي نوفل برصاص قوات الاحتلال قرب بلوك 12 شرق مخيم البريح وسط القطاع، إثر استهدافه بنيران طائرة مسيرة للاحتلال.

وفي السياق ذاته، أعلن مجمع ناصر الطبي إصابة طفلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره غربي مدينة خان يونس، في استمرار لاستهداف المدنيين في مناطق يفترض أنها بعيدة عن خطوط التماس.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتقاء 10 أطفال جراء البرد القارس الذي يضرب القطاع، في ظل الظروف الإنسانية الكارثية ونقص وسائل التدفئة والمأوى.

ميدانيًا، حلّق طيران استطلاع تابع للاحتلال الإسرائيلي في أجواء مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بالتزامن مع تنفيذ ثلاث غارات جوية وقصف مدفعي داخل مناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي المدينة.

كما شهدت مناطق شرقي مخيمي البريج وجباليا، وشرقي مدينتي خان يونس وغزة، قصفًا إسرائيليًا وإطلاق نار من الدبابات والمروحيات، فيما أطلق الطيران المروحي للاحتلال النار شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

وأفادت المصادر بإطلاق آليات الاحتلال النار شرقي مدينة غزة، إلى جانب تنفيذ قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية للمدينة، بالتزامن مع غارات جوية جديدة شرقي مدينة دير البلح.

وفي تصعيد إضافي، أقدمت قوات الاحتلال على نسف عدد من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة، فيما سُجّل إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال جنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، إضافة إلى قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات شرق مدينة خان يونس.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والكارثية، ولا سيما مع استهداف المدنيين والبنية التحتية واستمرار الأحوال الجوية القاسية.

وحذّر مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، أجيث سونغاي، من استمرار قتل المدنيين في قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار.

وطالب سونغاي المجتمع الدولي بزيادة الضغط والدعم من أجل وقف إراقة الدماء والشروع في إعادة الإعمار، مؤكدًا أن الأزمة في قطاع غزة لم تنتهِ بعد.

حماس: ترتيبات الأوضاع في قطاع غزة لا تعني نهاية حضور الحركة أو فصائل العمل الوطني

سياسياً، أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن ترتيبات الأوضاع في قطاع غزة لا تعني نهاية حضور حركة حماس وفصائل العمل الوطني في المشهد الفلسطيني.

وأوضح قاسم أن هذه الترتيبات، وما يرافقها من انسحاب للحركة من مشهد الإدارة، تأتي انحيازًا لمصلحة الشعب الفلسطيني وتخفيفًا لمعاناته، ولا تمثل تراجعًا عن الدور الوطني أو المشروع التحرري للحركة.

وشدد على أن حركة حماس ستواصل القيام بواجبها في النضال من أجل انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

إذاعة جيش الاحتلال: ثلاث نقاط توضيحية حول بيان مكتب نتنياهو بشأن فتح معبر رفح

وعلى صعيد ترتيبات اتفاق وقف اطلاق النار، أوردت إذاعة جيش الاحتلال ثلاث نقاط توضيحية على بيان مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المتعلق بفتح معبر رفح.

وأوضحت الإذاعة أن فتح المعبر لم يُعرض للتصويت، إذ إن الموافقة عليه كانت مسبقة ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلافًا لما جرى تداوله بشأن مناقشة الأمر داخل المجلس الوزاري المصغّر «الكابينت»، مشيرة إلى أن ما حصل كان إحاطة إعلامية لا قرارًا رسميًا.

وبيّنت أن فتح معبر رفح سيتم بعد انتهاء العملية العسكرية في مقبرة الشجاعية، بغضّ النظر عن نتائجها، مؤكدة أن الخطوة غير مرتبطة بإعادة ران غويلي.

وأضافت أن فتح المعبر قُدّم على أنه مشروط بإعادة الأسرى الأحياء وبذل حركة حماس 100% من الجهد لإعادة القتلى، معتبرة أن السماح بفتح المعبر يُعد إقرارًا بأن الحركة بذلت هذا الجهد.

المصدر: وكالة شهاب