الثلاثاء   
   27 01 2026   
   7 شعبان 1447   
   بيروت 10:39

الفلبين توقف أسطول شركة “أليسون شيبينغ” بعد غرق سفينة وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 18

أعلنت السلطات الفلبينية، الثلاثاء، إيقاف أسطول سفن الركاب التابع لشركة “أليسون شيبينغ” عن العمل، بعد غرق إحدى سفنها جنوب غرب جزيرة مينداناو، فيما يواصل عناصر الإنقاذ البحث عن ناجين.

وغرقت السفينة “إم في تريشا كيرستين 3” صباح الاثنين، وعلى متنها 344 شخصًا من ركاب وأفراد الطاقم، ما أسفر عن مقتل 18 شخصًا على الأقل، وفق بيان خفر السواحل الفلبيني.

وكانت الشركة قد فقدت سابقًا سفينة في المنطقة نفسها عام 2023، ما أدى إلى وفاة 31 شخصًا.

وقال وزير النقل جيوفاني لوبيز إن “أسطول سفن الركاب التابع لشركة أليسون للشحن تم إيقافه بالكامل عن العمل”، مشيرًا إلى إجراء تدقيق شامل خلال الأيام العشرة المقبلة للتأكد من سلامة السفن. وأضاف أن الشركة سجلت 32 حادثة تتعلق بالسلامة البحرية، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن المفقودين، حيث أكد قائد خفر السواحل روني غافان أن “الأهم في هذه المرحلة هو إنقاذ حياة البشر”، مشيرًا إلى أن عشرة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، من بينهم قبطان السفينة.

وأفاد أحد الناجين، أكينو ساجيلي، بأن “أفراد الطاقم لم ينبهونا بخطر الغرق، وأيقظنا راكب آخر عندما بدأت السفينة بالجنوح”، مضيفًا أنهم “بقوا ينجرفون في البحر لأكثر من ثلاث ساعات”، منتقدًا التأخير في عمليات الإنقاذ.

وأكدت هيئة خفر السواحل أن السفينة لم تكن محملة فوق طاقتها، على خلاف ما يشاع غالبًا في الأرخبيل الفلبيني، الذي يضم أكثر من 7100 جزيرة ويستخدم الملايين من سكانه وسائل النقل البحري كوسيلة رئيسية للتنقل.

وتعتبر الحوادث البحرية شائعة في الفلبين، حيث شهدت البلاد في 21 كانون الأول/ديسمبر 1987 حادثة اصطدام السفينة “دونا باز” بناقلة نفط، ما أسفر عن وفاة أكثر من 4300 شخص، وهو أسوأ حادث بحري في تاريخ البلاد في زمن السلم.

كما انقلبت السفينة “كيم نيرفانا” عام 2015 بعد وقت قصير من إبحارها، ما أسفر عن مقتل 61 شخصًا في وسط الفلبين.

المصدر: أ.ف.ب.