الثلاثاء   
   27 01 2026   
   7 شعبان 1447   
   بيروت 10:38

السلطات الأميركية تنفي إقالة قائد دوريات الحدود بعد حادثتي إطلاق النار في مينيابوليس

نفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، الاثنين، ما نشرته وسائل إعلام عن إقالة قائد دوريات الحدود غريغوري بوفينو من منصبه، على الرغم من إعادة الرئيس دونالد ترامب تقييم سياسات مكافحة الهجرة بعد مقتل أميركيين اثنين برصاص عناصر أمن فدراليين في مدينة مينيابوليس.

وقالت مساعدة وزيرة الأمن الداخلي، تريشيا ماكلافلين، في منشور على منصة “إكس” إن “القائد غريغوري بوفينو لم يُعفَ من مهامه”، مؤكدة رسالة البيت الأبيض التي أشارت إلى أن بوفينو “جزء أساسي من فريق الرئيس ومواطن أميركي عظيم”.

وتأتي هذه التصريحات بعد تقرير نشرته مجلة “ذا أتلانتيك” زعمت فيه أن بوفينو أُقيل من منصبه كقائد لدوريات الحدود وأُعيد إلى وظيفته السابقة في كاليفورنيا، مستندة إلى مسؤول في وزارة الأمن الداخلي وشخصين مطلعين على خفض رتبته.

وكانت إقالة بوفينو، في حال تأكيدها، ستشكل تحوّلاً في موقف ترامب من الأساليب العدوانية التي استخدمتها وكالات إنفاذ القانون في مينيابوليس، حيث أطلق عناصر دوريات الحدود السبت النار على الممرض أليكس بريتي البالغ 37 عامًا، ما أسفر عن مقتله.

وشهدت مدينة مينيابوليس طوال شهر كانون الثاني/يناير تواجد بوفينو في المدينة مرتديًا زيًا عسكريًا وخوذة، وتصرف بعدوانية مع السكان، بما في ذلك إلقاء قنبلة دخانية على المتظاهرين.

وفي سياق تهدئة الأوضاع، خفف ترامب من لهجته الاثنين، مشيرًا عبر سلسلة منشورات على منصة “تروث سوشيال” إلى أنه أجرى محادثات هاتفية مثمرة مع مسؤولين ديمقراطيين منتخبين في الولاية.

ونشر عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، على منصة “إكس” أن “بعض العملاء الفدراليين” سيبدأون بمغادرة المدينة الثلاثاء، دون تقديم تفاصيل إضافية أو ذكر اسم بوفينو.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الغضب الشعبي منذ 7 كانون الثاني/يناير، حين قتلت المتظاهرة رينيه غود، مواطنة أميركية تبلغ 37 عامًا وأم لثلاثة أطفال، على يد عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، ما أدى إلى اندلاع تظاهرات جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع في مينيابوليس ونيويورك ومدن رئيسية أخرى.

وأعلن ترامب أنه سيرسل إلى مينيسوتا مسؤول الحدود توم هومان، الذي سيرفع تقاريره مباشرة إلى الرئيس، فيما نشر فراي أنه سيلتقي هومان الثلاثاء “لمواصلة مناقشة الخطوات التالية”.

المصدر: أ.ف.ب.