الأربعاء   
   28 01 2026   
   8 شعبان 1447   
   بيروت 18:44

“تجمع العلماء” كرم السفير الايراني بحفل وداعي: نحن خط دفاع أول عن الجمهورية الإسلامية


كرم “تجمع العلماء المسلمين” سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجتبى أماني بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في لبنان، بحفل وداعي حضره أركان السفارة وعلماء.

حنينة

بداية قال رئيس مجلس الأمناء في التجمع الشيخ غازي حنينة: “سعادة السفير، أمضيت فترة من عمرك فيها الكثير مما مر على لبنان، وكنت شريكنا فيها وواحدا منا وأساسيا في هذا العمل على مستوى المقاومة والتجمع، كنت أنت أساسا في هذا المشروع الإسلامي المقاوم، ونحن نودعك اليوم لتحمل لإيران الإسلام والوحدة الإسلامية والمقاومة، لإيران ولاية الإمام علي الخامنائي الحسيني حفظه الله، رسالة الحب منا نحن في تجمع العلماء المسلمين، من المقاومة ومن لبنان والجنوب، وتقول لأهلنا في إيران إننا نحن هنا خط دفاع أول عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

اضاف: “نحن نعلم أن كسر شوكة الإدارة الأمريكية اليوم بقيادة إيران، بقيادة السيد القائد ستعطي فسحة أمل جديدة للعالم، وها هي أوروبا تصرخ اليوم من طغيان الولايات المتحدة الأمريكية واستكبار الإدارة الأمريكية على أوروبا، ولذلك لم يعد العالم يتفاجأ بموقفنا، لم يعد العالم اليوم يستغرب موقفنا، لم يعد يشعر بأننا نحن شاذون عن النمط العام الإنساني، بل نحن في صلب المعنى الإنساني الذي أراده الله سبحانه وتعالى أن نكون كرماء أعزاء، أن نكون في قوله تعالى:{ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}”.

عبدالله

بدوره، قال رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله: “نحن على يقين تام أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي رأس محور المقاومة والإمام آية الله العظمى السيد علي الخامنائي مد ظله هو قائد هذا المحور في مواجهة محور الشر المتغطرس الصهيوأمريكي ونعتقد جازمين أن النصر سيكون حليفا له وعلى يديه سوف تتحرر فلسطين وكل محاولات محور الشر ستبوء بالفشل الذريع، والأيام المقبلة ستنقلنا من انتصار إلى آخر حتى موعد النصر النهائي بقيادة إمام العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف. إن انتماءنا إلى هذا الخط وهذا النهج ليس انتماء سياسيا أو فكريا فحسب بل هو دين نتعبد لله تعالى من خلاله ونلقاه متمسكين به معتقدين أن سبيل نجاتنا يوم لا ينفع مال ولا بنون”.

اضاف: “عبرك أيها الأخ العزيز والصديق الوفي، نقول لسماحة الإمام آية الله العظمى السيد علي الخامنائي مد ظله الوارف، نحن طوع أمرك لو خضت البحر لخضناه معك فأنت قائدنا ومولانا ودليلنا إلى سبيل الرشاد”.

أماني

أما السفير الايراني فقال: “أريد أن أستفيد من هذه الفرصة لأشكر كل الذين أعلنوا تضامنهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومع سماحة القائد الإمام الخامنائي. في هذا العدوان الغاشم الذي كان حدثا مهما في تاريخ المنطقة، هاتان السنتان الأخيرتان كانتا مليئتين بأحداث لم يشهدها التاريخ في فترة قصيرة من كثرة هجوم الأعداء على الحق، وكما التفصيل القاطع بين الحق والباطل، وكما إن الناس كلهم يرون جبهة الحق وجبهة الباطل على وسائل التواصل الاجتماعي، ربما كان تأثرا كبيرا وظلما كبيرا في القرون الماضية، ولكن ليس بهذا الشكل الذي يرى فيه كل العالم هذه المشاهد وهذا الصمود، فهذا يؤثر على الفصل بين الحق والباطل حتى لا يكون هناك منطقة رمادية عند البعض الذين يريدون أن يبقوا في هذه المنطقة”.

اضاف: “الآن يتكلمون عن الهجوم على إيران، هذه الاسئلة ليست فقط عندي وعندكم، كما عند ترامب ونتنياهو موجودة، هل كسب الأعداء؟ هل حصلوا على أكثر ما يمكن لهم إن كانوا حصلوا عليه في حرب 12 يوما ضد إيران؟ في الحرب الجديدة التي يتكلمون عنها في بعض الأوساط ويتوقعون ويقولون انها ستكون هذه الليلة هي الليلة الأخيرة، ثم تأتي ليلة أخرى فيكتبون غدا ستكون الليلة الأخيرة”.

,قدم “التجمع” درعا تكريمية للسفير اماني.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام