أعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي اليوم الخميس ان وزير الخارجية عباس عراقجي سيزور تركيا في اطار التعزيز المستمر للعلاقات مع دول الجوار.
وكتب بقائي في حسابه على منصة “اكس” “سيقوم الدكتور عراقجي وزير الخارجية يوم الجمعة بزيارة رسمية الى تركيا. الجمهورية الاسلامية الايرانية عازمة على تعزيز العلاقات مع الجيران بصورة مستمرة وذلك على اساس سياسة حسن الجوار والمصالح المشتركة.”
يأتي ذلك في وقت سبق أن أفاد مصدر في وزارة الخارجية التركية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيزور تركيا، غداً الجمعة، في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية بشنّ عدوان عسكري على إيران.
وأوضح المصدر أن “وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيجدد خلال الزيارة موقف بلاده الرافض لأي تدخل عسكري ضد إيران، محذرا من تداعياته الخطيرة على أمن المنطقة والاستقرار الدولي”، ومؤكدا “استعداد تركيا للمساهمة في خفض التوترات عبر الحوار والدبلوماسية”.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول تركي للصحافة الفرنسية إن “أنقرة تدرس اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز أمن حدودها مع إيران”، مضيفاً أن “هذه الإجراءات قد تشمل تعزيز أنظمة المراقبة الإلكترونية ونشر قوات إضافية على الحدود، التي يتجاوز طولها 500 كيلومتر”، مشيرا إلى أن الجدار الذي شيدته تركيا على نحو 380 كيلومترا من الحدود “غير كافٍ”.
واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن ما تشهده إيران يمثل “اختبارا جديدا”، مشددا على أن أنقرة ستقف ضد أي تحرك قد يدفع المنطقة إلى الفوضى.
وسبق أن دعا فيدان واشنطن إلى فتح مسار تفاوضي مع طهران بشأن الملف النووي، محذرا من أن إشعال حرب جديدة في المنطقة سيكون “خطأ جسيما”.
وأكد مصدر في الخارجية التركية أن أنقرة تتابع التطورات في إيران “باهتمام بالغ”، نظرا لانعكاساتها المباشرة على أمنها القومي واستقرار جوارها الإقليمي.
وتزامنت هذه التحركات مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية تمركز قوة بحرية ضاربة في الشرق الأوسط، تتقدمها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، في أعقاب مزاعم ترمب أن الهجوم المقبل “سيكون أسوأ بكثير”، مشيرا إلى تحرك أسطول أمريكي باتجاه إيران.
المصدر: ارنا
