الخميس   
   29 01 2026   
   9 شعبان 1447   
   بيروت 18:42

قاليباف: لا نرفض مبدأ الحوار… وترامب يريد فرض الاملاءات

أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني محمد باقر قاليباف أن بلاده “لا ترفض مبدأ الحوار والدبلوماسية بيد ان الدبلوماسية يجب ان تكون حقيقة ومتلازمة مع الاحترام المتبادل والضمانات”.

وأضاف قاليباف، في حوار مع قناة ” CNN”، أن “المحادثات في ظل الحرب تؤجج التصعيد”، مؤكداً أنه “طالما لا يتم ضمان الفائدة الاقتصادية للشعب الايراني، فإن المحادثات لن تكون لاننا لا نعتبر الاملاءات، محادثات، وان اراد ترامب جائزة نوبل للسلام فعليه ان ينحي المحيطين به من طلاب الحرب والمنادين بالاستسلام”.

كما أكد أنه “إن كان الحوار، حواراً حقيقياً ويجري في اطار العرف وقواعد المحادثات الدولية، فسنقول نعم”.

وتابع أننا “يجب ان ننظر الى التجربة السابقة ونأخذ الظروف بعين الاعتبار”، لافتاً إلى ان “ما شهدناه لحد الآن عن الرئيس الامريكي يظهر انه يريد فرض الاملاءات، والاملاءات السياسية واملاء آرائه. وان لم يتم قبول هذه النظرية فانه يبحث عن فرض الحرب”.

هذا واشار قاليباف الى أن “الاتفاق النووي الذي ابرم بين الحكومات وصودق عليه في مجلس الامن الدولي لكن ترامب في دورته الاولى مزقه ونحاه جانبا. وان كان الحوار من هذا النوع، فما الفائدة منه وما الانجاز الذي سيحققه من وجهة نظر الراي العام العالمي”، مضيفاً أن “ترامب في رئاسته الثانية، تحدث ثانية عن الحوار، ودخلت ايران المحادثات، لكن وقبل بدء الجولة السادسة من المحادثات، قصف طاولة المحادثات يوم 13 حزيران/يونيو. وان كان القصد هذا النوع من المحادثات فهذه ليست بمحادثات ولا حوارا.”

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي اننا لا نرفض مبدأ الحوار والدبلوماسية لكن الدبلوماسية يجب ان تكون حقيقية ومتوازنة ويمكن التعويل عليها، وان تقوم على الاحترام المتبادل بين الطرفين. ويجب ان تكون ضمانات للدبلوماسية وان الدبلوماسية لا يمكن ان تحصل من دون ثقة وضمان.

كما شدد قاليباف ان الدبلوماسية والحوار لا يحلان اي مسالة في ظل التهديد والحرب وفي ظل القوة العسكرية، بل يزيدان التصعيد والتدهور الامني وحسب، متسائلاً “الذي يطرح نفسه هو كيف يمكن الوثوق ثانية بالرئيس ترامب؟”. وقال “طالما لا يكون هناك ضمان لحقوق الشعب الايراني، ولا يتم توفير المصالح الاقتصادية للشعب الايراني ولا يتم مراعاة عزة الشعب الايراني، فلن تكون هناك محادثات بطبيعة الحال، لأننا لا نعتبر الاملاءات والاستسلام، محادثات.”

واعرب عن اعتقاده أنه “إن كان ترامب صادقاً ويريد السلام وحتى تسلم جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يتحرك باتجاه السلام الحقيقي. والاجراء الأول هو أن يتخلص من طلاب الحرب المحيطين به، لكي يصدقه شعبنا والعالم”.

المصدر: ارنا