تناول رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان في خلال موقفه السياسي الأسبوعي من بلدة برالياس البقاعية، ما نقلته شاشات التلفزة البارحة، “من جوقة الهرج والمرج في مجلس الأمة والمزايدات”، معتبرا انع كما يقال “نسمع جعجعة ولا نرى طحينا “، سائلا هل: “المعاملة السيئة” التي تعرض لها أساتذتنا والمتقاعدون من العسكر وكل موظفي الدولة، دليل عافية بالنسبة للأجهزة الأمنية والعسكرية. هذا برسم الرؤساء والقادة الأمنيين وبرسم الحكومة والوزراء والنواب”.
وقال :” هؤلاء يطالبون بأبسط المطالب ليتمتعوا بعيش كريم “، سائلا المسؤولين: هل يعرفون معنى الغلاء المعيشي الذي نعيشه نحن اليوم ؟هل يعرفون سعر السلع الضرورية التي يحتاجها المواطن اللبناني لكي يحافظ على قوت يومه وقوت عياله؟هل يعرفون بالغلاء المعيشي الكبير الذي نعاني منه؟ فليسل كل مسؤول نفسه هل يكفيه هو وائلته مرتب 500 دولار أو 1000 دولار؟هل يكفي الأسرة اليوم التي تتألف من خمسة أفراد هل يكفيها مرتب 500 دولار أو 1000 دولار؟ هم يعرفون أن هذا الأمر لا يكفي الأسرة حتى تعيش حياة كريمة، ولكن للأسف الشديد، هم يعيشون في كوكب آخر، هم لا يشعرون لا بقطع الكهرباء ولا بقطع الماء، ولا يشعرون بالبرد القارس خاصة في المناطق الجبلية والبقاعية؟
وطالب القطان الدولة “أن تعود إلى رشدها، كل الدولة بكل مؤسساتها، وأن تعيد النظر في هذه الأوضاع المعيشية التي نعيشها، وإلا إذا انفجر الوضع المعيشي، فهذا الأمر يكون أبعد ما يكون عن الطائفية والمذهبية التي يريدونها، لأن الذي يعانيه هو المواطن اللبناني من كل الطوائف، ومن كل المذاهب، ومن كل التيارات السياسية، لذلك عليهم أن يعودوا لشعبهم، لمواطنيهم، ويقفوا إلى جانب هذا الشعب حتى يبقى هذا البلد إن شاء الله تعالى، خاصة مع كل التحديات التي نعانيها ومع كل الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية وغيرها، فنحن بحاجة لموقف موحد، أن نكون قلبا واحدا يدا واحدة، جسدا واحدا كي نقطع هذه المرحلة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
