السبت   
   31 01 2026   
   11 شعبان 1447   
   بيروت 10:55

مسؤول برلماني إيراني: الحرب الإعلامية أولوية العدو في مواجهة إيران

أكّد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني حميدرضا حاجي بابائي أنّ «الحرب الإعلامية» باتت اليوم الأداة الأساسية التي يعتمدها الأعداء لمواجهة الجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أنّ أكثر من 250 شبكة إعلامية ناطقة بالفارسية حول العالم تشنّ حملات دعائية ممنهجة تستهدف إضعاف إيمان الناس وأملهم بالمستقبل.

وخلال اجتماع مجلس إدارة محافظة زنجان غربي إيران، قال حاجي بابائي إنّ «المعركة الحقيقية في المرحلة الراهنة هي معركة إعلامية»، معتبراً أنّ الطرف الذي يحقق تفوقاً في هذا المجال «سيكون قادراً على التأثير في المستقبل وصناعة الرأي العام».

وفي سياق حديثه عن السياسات الأميركية، رأى أنّ الولايات المتحدة تسعى إلى إبقاء أوروبا تحت نفوذها وترسيخ هيمنتها السياسية والاقتصادية، واصفاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّه «يمثل نموذجاً للعنف المنظم الذي يُستخدم لتحقيق أهداف اقتصادية واستعمارية تحت غطاء السياسة».

وتناول حاجي بابائي الرؤية الحضارية للجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أنّها تقوم على ثلاثة أركان أساسية هي: حضارة إيرانية عريقة تمتد لآلاف السنين، والإسلام المحمدي الأصيل، وشعب تتجذر عقيدته في صميم هويته. ولفت إلى أنّ هذه العناصر الثلاثة مترابطة وغير منفصلة، وهي التي مكّنت إيران من تحقيق قفزات نوعية على مختلف المستويات.

وفي إشارة إلى تصريحات قائد الثورة الإسلامية حول بلوغ «ذروة التقدم»، قال إنّ الولايات المتحدة تشعر بالقلق من هذه القفزة الحضارية، معتبراً أنّ تحققها سيؤدي إلى تغيير جذري في موازين القوى العالمية. وأضاف أنّ «كل الضغوط التي مارسها الأعداء لردع إيران أسهمت في نهاية المطاف في تعزيز قوة الشعب الإيراني».

وختم نائب رئيس مجلس الشورى بالتأكيد على أنّ قوة نظام الجمهورية الإسلامية ترسّخت على مستوى المنطقة، مشيراً إلى أنّ اعتماد إيران على شعبها والتزامها بالقيم الإلهية جعلاها عصيّة على الإخضاع. ولفت إلى وجود تناغم إيجابي بين الحكومة والبرلمان وسائر السلطات، معتبراً أنّ هذا التناغم لا ينفي وجود اختلافات في وجهات النظر، بل يعكس تفاعلاً وتماسكاً يهدف إلى معالجة مشكلات البلاد.

المصدر: وكالة إرنا