السبت   
   31 01 2026   
   11 شعبان 1447   
   بيروت 12:27

31 كانون الثاني حراك عالمي واسع تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين

بالتزامن مع يوم التضامن العالمي مع فلسطين وأسراها، الموافق 31 يناير/كانون الثاني، شهدت عدة دول حول العالم حراكات وفعاليات واسعة للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ورفع الحصار عن قطاع غزة، ووقف توريد الأسلحة للكيان المحتل.

وشملت الفعاليات، التي دعت إليها حملة “العالم ينهض من أجل فلسطين” بالتعاون مع حملة الأشرطة الحمراء وأسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، مظاهرات حاشدة في شوارع المدن الكبرى، ووقفات احتجاجية ومسيرات تضامنية ضخمة في عواصم مثل لندن وباريس، إلى جانب حملات رقمية على مواقع التواصل الاجتماعي. ودعا المنظمون إلى المشاركة الفاعلة، سواء بالخروج إلى الشوارع أو ارتداء أشرطة حمراء رمزاً للتضامن ورفض الظلم.

تركزت الدعوات على دعم الأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون التعذيب والتنكيل الممنهج في السجون الإسرائيلية، مع مطالبات بممارسة ضغط دولي لضمان محاكمات عادلة والإفراج عنهم. وأشار أسطول الصمود العالمي في منشور على منصة تليغرام إلى أن “قوات الاحتلال انتهكت القانون الدولي على مدى 78 عاماً، للحفاظ على نظام قائم على الخوف والسيطرة والتهجير”، مؤكداً أن الاختطاف الجماعي واحتجاز آلاف الفلسطينيين، بمن فيهم أطفال ونساء وكبار السن، دون تهمة أو محاكمة، يعد إحدى أدوات هذا الاحتلال، مع تعرضهم للتعذيب والإذلال والحرمان، في وقت تواطأت فيه وسائل الإعلام على طمس قصصهم.

وتُظهر إحصاءات مؤسسات الأسرى أن إسرائيل لا تزال تحتجز نحو 9200 أسير فلسطيني حتى مطلع عام 2026، بينهم أطفال ونساء وكبار السن. وقد تحدث أسرى أفرج عنهم مؤخراً عن ظروف بالغة الصعوبة داخل السجون، مع ظهور علامات التعذيب والجوع على أجسادهم، إضافة إلى أمراض عقلية نتيجة التنكيل النفسي والجسدي الممارس ضدهم.

بدورها، قالت حملة التضامن مع فلسطين PSC إن “الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في غزة لم تنته بعد”، داعية الجمهور للانضمام إلى المسيرة الاحتجاجية في لندن لمطالبة الحكومة البريطانية بوقف تواطؤها في العنف الإسرائيلي.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 492 فلسطينياً وأصابت 1356 آخرين، وفق إحصاءات مركزية فلسطينية، ما يعكس استمرار انتهاكات الاحتلال وخروقاته رغم الاتفاق.

المصدر: مواقع فلسطينية