توغلت قوات تابعة للكيان الإسرائيلي، السبت، بالتزامن مع إطلاق نيران عشوائية في مناطق بمحافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، في خرق جديد للسيادة السورية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من سيارتين توغلت انطلاقًا من تل أبو غيثار، واتجهت نحو غرب قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأوضحت الوكالة أن القوة الإسرائيلية أطلقت النار بشكل عشوائي باتجاه الأراضي الزراعية الخالية من السكان، بهدف تخويف الأهالي ورعاة الأغنام، من دون تسجيل أي إصابات.
وفي ريف درعا الغربي، أشارت «سانا» إلى أن قوة أخرى تابعة لجيش الاحتلال، مؤلفة من خمس آليات مصفحة، توغلت باتجاه منطقة سرية جملة.
وذكرت أن القوة الإسرائيلية أقامت حاجزًا مؤقتًا على طريق وادي جملة، وأجرت تفتيشًا محدودًا في محيط الحاجز قبل أن تنسحب من الموقع، في حين سادت المنطقة حالة من التوتر خلال فترة وجودها.
وتأتي هذه التطورات على الرغم من إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا والكيان الإسرائيلي في 6 كانون الثاني/يناير الجاري، بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ورغم ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بوتيرة شبه يومية، قصفه المتكرر للأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ توغلات برية، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا جنوبًا، واعتقال مواطنين، وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلًا عن تدمير المزروعات.
المصدر: عرب 48
