أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب رائد برو إلى أن “محاولات البعض لإيجاد شرخ بين حزب الله وحركة أمل، وتحديدا مع دولة الرئيس نبيه بري، هي محاولات ستبوء بالفشل”.
وجاء كلام النائب برو خلال لقاء سياسي نظمته التعبئة التربوية لحزب الله وتجمع المعلمين في جبيل وكسروان، مع عدد من الأساتذة الجامعيين والمعلمين والطلاب الجامعيين.
ولفت برو إلى أن “حفلة المزايدات خلال نقاش الموازنة انتهت بمجرد إنهاء البث المباشر داخل قاعة المجلس النيابي، وهذا يؤكد أن البعض حاول استثمار منصة البرلمان للاستعراض الانتخابي”، وتابع: “هناك من لديه عقدة الجمهور، في الوقت الذي تمتلك المقاومة في لبنان القدرة على الحديث مع جمهورها الواعي بشكل مباشر، دون الحاجة لركوب أي موجة كما يفعل البعض بشكل غرائزي”.
وشدد برو على “ضرورة مقاربة التهديدات الصهيونية على المستوى الرسمي والشعبي بشكل جدي، وليس بهذه الخفة التي يتعاطى بها بعض المسؤولين”، معتبرا أن “التدخلات الأميركية أصبحت واضحة للبنانيين من أجل كسر إرادة المقاومة”.
وقال برو إن “البعض في لبنان ينظر إلى الانتخابات النيابية القادمة كمحطة لاستكمال العدوان على لبنان بعد الفشل على المستوى العسكري والنفسي، من خلال كسر التمثيل الميثاقي للثنائي الوطني”، وأضاف أن “أمام هذا الواقع تصبح المسؤولية مسؤولية وطنية وحفظا للوجود على كل المستويات”.
المصدر: العلاقات الإعلامية في حزب الله
