حذّرت المملكة المتحدة، الأحد، من السفر إلى إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا، في ظل التوترات المستمرة بين القوات المحلية والجيش الاتحادي الإثيوبي.
وشهدت الأيام الأخيرة تصاعدًا في الأعمال العدائية في منطقة تسملت بغرب تيغراي، وهي منطقة تطالب بها قوات من إقليم أمهرة المجاور، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية وزيادة المخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
وأثار تجدد القتال قلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جانب الاتحادين الإفريقي والأوروبي، حيث دعوا جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة ضبط النفس وتجنّب أي خطوات من شأنها تفاقم الوضع.
وفي أحدث تحذيراتها المتعلقة بالسفر، دعت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها إلى الامتناع عن السفر إلى جميع أنحاء إقليم تيغراي، مشيرة إلى تجدد أعمال العنف وما يرافقها من مخاطر أمنية.
ويأتي هذا التحذير عقب هجومين بطائرات مسيّرة أسفرا عن مقتل سائق شاحنة في وسط تيغراي، وفق ما أفاد به تلفزيون «ديمتسي وياني» المقرّب من سلطات الإقليم.
وتفاقم هذه التوترات خطر استئناف الصراع الذي أعقب الحرب الدامية بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير شعب تيغراي، والتي اندلعت بين تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وتشرين الثاني/نوفمبر 2022.
وبلغ عدد القتلى جراء تلك الحرب ما لا يقل عن 600 ألف شخص، بحسب تقديرات الاتحاد الإفريقي، وهي أرقام يرى العديد من الخبراء أنها قد تكون أقل من العدد الحقيقي للضحايا.
وفي سياق متصل، تم تعليق الرحلات الجوية إلى إقليم تيغراي منذ يوم الخميس، على خلفية تجدد الاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية.
المصدر: أ.ف.ب.
