استنكرت جمعية الأطباء المسلمين، بأشدّ عبارات الاستنكار، تهديدات العدو الصهيوني ضد مستشفى الشهيد صلاح غندور في بنت جبيل، معتبرة أن هذا الكيان، منذ زرعه في المنطقة، يخرق القوانين والمواثيق الدولية كافة، ضارباً عرض الحائط بالاتفاقيات الدولية التي تضمن حقوق وحياة العاملين في القطاع الصحي.
وأكدت الجمعية أن الاعتداءات اليومية على المدنيين اللبنانيين، إضافة إلى الإبادة التي تعرّض لها قطاع غزة، تشكّل دليلاً واضحاً على همجية هذا العدو، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات قوبلت، مع الأسف، بلامبالاة المؤسسات الدولية.
وطالبت جمعية الأطباء المسلمين المنظمات الإنسانية والدولية، مناشدةً ما تبقّى من حسّ إنساني وقانوني لديها، برفع الصوت عالياً لحماية القطاع الصحي وجميع الطواقم الطبية، ولا سيّما في مستشفى الشهيد صلاح غندور الذي يؤمّن الرعاية الصحية للأهالي الصامدين في القرى المحاذية.
كما دعت الجمعية الدولة اللبنانية إلى القيام بواجباتها الوطنية تجاه من هم أحقّ بالصون والحماية.
المصدر: العلاقات الاعلامية
