الإثنين   
   02 02 2026   
   13 شعبان 1447   
   بيروت 12:14

الخارجية الإيرانية: السياسات الأوروبية تُرضي مرتكبي أكبر إبادة جماعية

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الزيارات التي أُجريت إلى كلٍّ من تركيا وروسيا جاءت في إطار الجهود المتواصلة للجهاز الدبلوماسي الإيراني للحفاظ على المصالح الوطنية الإيرانية وتأمينها، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أنها شهدت تصاعدًا في جرائم النظام الصهيوني في كلٍّ من لبنان وقطاع غزة، مؤكدة أن وجود وقف لإطلاق النار أو اتفاقيات مرفقة بضمانات لم يمنع استمرار المجازر في غزة، كما لم يحل دون تكرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان.

ولفتت إلى أن هذه الاعتداءات، إلى جانب محاولات تكريس حالة انعدام الأمن في لبنان، تهدف بشكل أساسي إلى منع عمليات الإعمار والبناء، معتبرة أن ما يجري يمثل استمرارًا لانتهاك القانون الدولي.

وشددت الخارجية الإيرانية على أن هذه التطورات تُبرز مسؤولية المجتمع الدولي بأكمله، ولا سيما الجهات الضامنة لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمين العام شخصيًا يتحمّلون مسؤولية مباشرة في منع استمرار خرق النظام الصهيوني للقانون الدولي.

وفي سياق آخر، أعلنت الخارجية الإيرانية أنه عقب الإجراء المعادي لإيران وتصنيف حرس الثورة الإسلامية “منظمة إرهابية”، تم استدعاء ممثلي جميع دول الاتحاد الأوروبي التي لديها سفارات في طهران.

وكشفت الوزارة أنها تقوم حاليًا بدراسة حزمة من الإجراءات، حيث جرى إعداد خيارات متعددة وإحالتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ القرار المناسب، مؤكدة أنه سيتم خلال الأيام المقبلة اتخاذ قرار بشأن الإجراءات الإيرانية المقابلة إزاء هذا الإجراء الذي وصفته بأنه غير قانوني وغير مبرر.

وختمت الخارجية بالتأكيد على أن السياسات الأوروبية اتُّخذت بنظرة ضيقة، وتهدف إلى إرضاء طرف ارتكب أكبر إبادة جماعية في هذا القرن.

المصدر: وكالة إرنا