قال دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، اليوم الاثنين، إن العالم أصبح “خطيراً للغاية”، مؤكداً أن روسيا لا ترغب في اندلاع صراع عالمي.
وأضاف ميدفيديف، الذي شغل منصب الرئيس الروسي بين 2008 و2012، في مقابلة مع رويترز ووكالة تاس ومدونة (وور جونزو) المتخصصة في شؤون الحرب الأوكرانية، “لسنا مهتمين بصراع عالمي. لسنا مجانين… لكن لا يمكن استبعاد صراع عالمي”.
وأشار إلى أن الغرب تجاهل مراراً مصالح روسيا، محذراً من أن أي تصعيد في الحرب بأوكرانيا قد يؤدي إلى “كارثة نووية”. في الوقت نفسه، أعرب عن ترحيبه باستئناف الاتصالات مع واشنطن، مشيداً بمبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذين يحاولون التفاوض لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ورغم تصريحات ميدفيديف، يظل الرئيس فلاديمير بوتين صاحب القول الفصل في السياسة الروسية. ويُنظر إلى ميدفيديف على أنه أحد صقور النخبة الروسية، حيث يعكس خطاباً متشدداً في الشؤون الخارجية والدفاعية.
وقال دبلوماسيون أوروبيون إن موسكو قد تستخدم التهديدات بالتصعيد لكبح تورط حلفاء أوكرانيا في الحرب، رغم التحذيرات المتبادلة بين بوتين وترامب حول مخاطر التصعيد.
المصدر: رويترز
