الإثنين   
   02 02 2026   
   13 شعبان 1447   
   بيروت 16:56

أسماء ثقيلة في وثائق إبستين.. اعتذارات واستقالات

يتواصل ورود أسماء جديدة لعدد من كبار الشخصيات في الوثائق الأخيرة المرتبطة بقضية إبستين التي نشرتها الحكومة الأميركية الأسبوع الماضي.

وفي السياق، أعلن اللورد بيتر ماندلسون، الوزير البريطاني السابق وأحد أبرز وجوه حزب العمال، استقالته من عضوية الحزب، مؤكداً أنه لا يرغب في “التسبب بمزيد من الإحراج” للحزب، وذلك على خلفية تجدد الجدل بشأن علاقاته السابقة بالملياردير الأمريكي المدان بجرائم أخلاقية جيفري إبستين.

وجاءت استقالة ماندلسون عقب ظهوره في أحدث دفعة من الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، الجمعة الماضية، ضمن ملفات واسعة تتعلق بقضية إبستين، والتي تشير إلى أن الأخير أجرى ثلاث دفعات مالية بقيمة 75 ألف دولار لصالح ماندلسون خلال عامي 2003 و2004.

ووفق الوثائق، فقد تم تحويل المبلغ عبر ثلاث دفعات منفصلة بقيمة 25 ألف دولار لكل منها، في معاملات يعتقد أنها خرجت من حسابات إبستين المصرفية لدى بنك “جيه بي مورغان”.

وفي رسالة بعث بها إلى الأمين العام لحزب العمال، قال ماندلسون: “تم ربط اسمي مجدداً خلال عطلة نهاية الأسبوع بالعاصفة المفهومة المحيطة بجيفري إبستين، وهو أمر أشعر حياله بالأسف الشديد”.

وأضاف: “هناك مزاعم أعتقد أنها كاذبة تفيد بأن إبستين قدم لي مدفوعات مالية قبل عشرين عاما، وليس لدي أي سجل أو ذاكرة بشأنها، وهي أمور أحتاج إلى التحقيق فيها بنفسي”.

وتابع: “وأثناء قيامي بذلك، لا أرغب في إلحاق مزيد من الإحراج بحزب العمال، ولذلك قررت الاستقالة من عضويته”.

كما أعاد ماندلسون التأكيد على اعتذاره “للنساء والفتيات اللواتي كان ينبغي الاستماع إلى أصواتهن منذ زمن طويل”، مضيفا: “كرست حياتي لقيم حزب العمال ونجاحه، وأعتقد أن قراري هذا يصب في مصلحة الحزب”.

هذا وذُكر اسم ميتي ماريت زوجة ولي العهد النروجي هاكون ما لا يقل عن ألف مرة، بحسب صحيفة فيردنز غانغ النروجية، في ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية الجمعة.

ويكشف مضمون ونبرة المبادلات التي جرت بين الأميرة وجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية بين 2011 و2014 والتي نقلتها الصحافة النروجية في نهاية الأسبوع الماضي، إلى نوع من التواطؤ والتقارب بينهما.

وأقرت ميتي ماريت بارتكاب “خطأ في التقدير”. وقالت في بيان نقله القصر الملكي إلى وكالة فرانس برس: “إنني نادمة بشدة على إقامة أي تواصل مع إبستين” واصفة ذلك بأنه “محرج”.

كما قدم كايسي واسرمان رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية عام 2028 في لوس أنجلوس اعتذارا، السبت، بعدما ورد اسمه في آخر مجموعة من وثائق إبستين.

وتضمنت الوثائق المتعلقة به تبادل رسائل إلكترونية بذيئة مع غيلين ماكسويل شريكة إبستين والتي تقضي عقوبة بالسجن 20 عاماً لإدانتها بالإتجار بقاصرات لحساب إبستين.

وقال واسرمان في بيان ورد فرانس برس: “إنني نادم بشدة لمراسلتي مع غيلين ماسكويل التي جرت قبل أكثر من 20 عاما، قبل وقت طويل من كشف جرائمها المروعة”.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، السبت، على فيسبوك أنه قبل استقالة مستشاره وزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك، بعدما تبين أنه كان على تواصل مع إبستين.

وطالت المجموعة الجديدة من الوثائق مرة جديدة الأمير السابق أندرو شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث.

ودعاه رئيس الوزراء كير ستارمر السبت إلى الإدلاء بإفادته في الولايات المتحدة حول جرائم إبستين كما طلب منه مرارا.

وجرد الملك تشارلز الثالث شقيقه في أكتوبر من ألقابه الملكية والعسكرية وأوسمته بعد الكشف عن تفاصيل بشأن ضلوعه في شبكة إبستين.

المصدر: مواقع إخبارية