الجمعة   
   06 02 2026   
   17 شعبان 1447   
   بيروت 05:49

رئيسة فنزويلا المؤقتة تعتبر قانون العفو خطوة نحو “السلام والمصالحة الوطنية”

اعتبرت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، أن الموافقة المبدئية للبرلمان على مشروع قانون العفو يعد خطوة مهمة نحو تحقيق السلام والمصالحة الوطنية في البلاد.

وقالت رودريغيز في خطاب متلفز، «لقد حدث اليوم حدث مهم جداً لفنزويلا، حيث أقرّ جميع القوى السياسية الحاضرة في الجمعية الوطنية، بالإجماع، القراءة الأولى لقانون العفو، وهو قانون من أجل السلام والمصالحة الوطنية».

ويشير مشروع القانون، المعروف باسم قانون العيش الديمقراطي بالعفو على تهم «الخيانة» و«الإرهاب» و«نشر الكراهية» التي كانت تُستخدم لاحتجاز المعارضين، دون منح العفو عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبت في عهد الرئيسان نيكولاس مادورو وهوغو تشافيز.

ويشمل القانون رفع الحظر عن عدد من أعضاء المعارضة، بمن فيهم الحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، والسماح لهم بخوض الانتخابات مرة أخرى.

وخلال الجلسة، عبر نواب المعارضة والمناصرون لتشافيز عن مشاعر متباينة، إذ دعا بعضهم إلى فتح صفحة جديدة للتاريخ وضمان حرية التعبير دون خوف من الاعتقال، بينما اعتذر رئيس البرلمان خورخي رودريغيز، شقيق الرئيسة المؤقت، للشعب الفنزويلي عن الجرائم التي ارتكبتها الدولة منذ عام 1999.

ومن المتوقع أن يناقش البرلمان مشروع القانون للقراءة النهائية يوم الثلاثاء المقبل، وسط آمال بأن يؤدي إلى الإفراج عن مئات السجناء السياسيين وتعزيز الاستقرار في البلاد بعد فترة طويلة من الانقسام والصراعات السياسية.

المصدر: وكالة يونيوز